عندما تناهى إلى مسامعي أن محمود درويش سيأتي إلى حيفا ليقرأ من قصائده، دخلت فورا في سباق محموم من المحاولات للحصول على تذاكر. وكم فوجئت من كوني، أنا التي أصادف في الغالب صعوبة في التحدث هاتفيا حتى مع أصدقائي المقربين، قد أفلحت في الاتصال مرارا وتكرارا مع أشخاص لا أعرفهم البتّة من أجل الحصول على هذه التذاكر... وقد حصلت عليها. كان بودي أن اعرف حقيقة ما يشعر به محمود درويش عند قدومه ليقرأ من أشعاره في حيفا، المدينة التي بدأ فيها ينظم الشعر، والتي لم يستطع العودة إليها طوال هذه السنوات (انطباعات كاتبة إسرائيلية عن أمسية الشاعر في حيفا)
* أستاذ الجغرافيا في جامعة "بن غوريون"، د. ثابت أبو راس، في لقاء مطوّل مع "المشهد الإسرائيلي": إسرائيل نفذت في الأعوام الأخيرة عدة خطوات أدت إلى تدمير البنية الاجتماعية والاقتصادية لعرب النقب * في الوقت الذي تهدم البيوت العربية يتم تخصيص أراضي القرية ذاتها لإنشاء مزارع أو لإقامة مستوطنات فردية لليهود! *
ما كاد الفلسطينيون يتوافقون على تشكيل حكومة وحدة وطنية (بنتيجة اتفاق مكة)، علّها تساهم في وضع حدّ لخلافاتهم وانقساماتهم واقتتالاتهم، حتى واجهتهم مجددا مسألة الاشتراطات الدولية (ومعها الإسرائيلية)، التي ترفض التعاطي مع هذه الحكومة، أو التسهيل عليها، بدعوى عدم اعترافها بإسرائيل، وعدم التزامها الاتفاقات الموقّّعة معها سابقا، ورفضها نبذ العنف.
أثار قرار وزيرة التربية والتعليم الإسرائيلية، البروفيسور يولي تامير (العمل)، السماح بأن يشمل كتاب تاريخ للتلاميذ العرب في الصف الثالث الابتدائي مصطلح "النكبة" بدلاً من "حرب التحرير (الإسرائيلية)"، كما كان متبعًا على مدار ستة عقود، عاصفة من الردود الغاضبة في صفوف الوسط واليمين في إسرائيل.
الصفحة 487 من 1047