برغم أن الاعتراف بحق الفلسطينيين بإقامة دولة مستقلة لهم، في الضفة والقطاع المحتلين، بات أمرا مفروغا منه في الوعي السياسي الإسرائيلي تقريبا، من اليسار إلى اليمين، ومن يوسي بيلين إلى ايهود أولمرت (وقبله أريئيل شارون!)، بعد أن كانت هذه المسألة من المحرمات، فإن إسرائيل ما زالت مترددة أو غير قادرة على الحسم بهذه المسألة على أرض الواقع.
كذبت مصادر عسكرية، وفقًا لصحيفة "معاريف"، الرواية التي عرضها رئيس الحكومة، إيهود أولمرت، أمام لجنة فينوغراد، بحسب ما نشرت في صحف نهاية الأسبوع. وقالت رواية أولمرت إن القرار حول شكل الرد الإسرائيلي على عملية اختطاف جنود "تم التخطيط له منذ عدة أشهر"، في حين قالت مصادر الجيش إن ما يقوله أولمرت "غير صحيح، بكل بساطة". وقد عرضت هذه المصادر نفسها على لجنة فينوغراد بروتوكولات وشهادات تشير إلى أنه في يوم الاختطاف نفسه كانت هناك تخبطات كثيرة حول كيفية الردّ.
نقل موقع "واينت" الإلكتروني، التابع لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، عن مصادر سياسية إسرائيلية قولها إن "اتفاق مكة" بين حماس وفتح "لا يستجيب للشروط التي وضعتها الرباعية الدولية"، وفي الوقت نفسه أوضحت هذه المصادر أن ذلك لا يعني "الرفض الجارف من قبل إسرائيل للتفاهمات التي تم إحرازها بين الطرفين" في إطار هذا الاتفاق. في موازاة ذلك أعلنت وزيرة الخارجية، تسيبي ليفني، التي تقوم بزيارة إلى ألمانيا، أن "حركة حماس لا تمثل المصلحة الوطنية للشعب الفلسطيني". ويُتوقع أن يعلن رئيس الحكومة موقف إسرائيل الرسمي في مستهل جلسة الحكومة الأسبوعية يوم الأحد، 11/2/2007.
"أجد صعوبة بالغة في الإشارة إلى شيء ما إيجابي... أرى عوضاً عن ذلك مزيدًا من المراوغات والكذب والتهرب من المسؤولية والضعف والانتهازية"
في توقعات له بمناسبة حلول السنة العبرية الجديدة، التي صادفت يوم الخميس الفائت، رسم زعيم اليسار الصهيوني السابق يوسي سريد صورة قاتمة لأوضاع إسرائيل على صعد ومجالات عدة.
الصفحة 475 من 1047