قرر وزير العدل الإسرائيلي، يوسف لبيد، الغاء لقاء كان من المقرر عقده مع وزير الخارجية الألماني، يوشكا فيشر، بعض أن رفض الوزير الألماني إجراء اللقاء في مكتب وزارة العدل الاسرائيلية الواقع في القدس الشرقية المحتلة.وأوضح لبيد في معرض تعليقه على قراره بأن "القدس هي عاصمة إسرائيل ولن يقرر وزير الخارجية الألماني لنا أي أجزاء منها تخضع لسيطرتنا وسيادتنا". وأضاف لبيد في حديث مع "يديعوت احرونوت" أن تصرفه ليس ضد فيشر شخصيًا وهو غير نابع عن موقفه الشخصي من ألمانيا، وأضاف في هذا الصدد: "قد يعتقد الكثيرون أنني أريد التحرش بالوزير الألماني لأنني نجوت من الكارثة، لكن هذا غير صحيح إطلاقاً".
أعلن عدد كبير من رجال "الموساد" الاسرائيلي (مؤسسة الاستخبارات والعمليات الخاصة)، 155 عضوًا بدرجات مختلفة، ومن بينهم أعضاء رفيعون في "الموساد"، في الأيام الأخيرة، لرئيس "الموساد"، مئير دغان، عن نيتهم إعتزال العمل في المؤسسة فورًا. والسبب من وراء ذلك يعود لنية وزارة المالية تغيير شروط التقاعد الخاصة بهم.وأثار قرار الأعضاء ترك "الموساد" عاصفةً في الجهاز السياسي، وذلك بسبب إسقاطات ذلك على إستمرار نشاط "الموساد": فإعتزال عدد كبير كهذا "يمكن أن يمسّ بعمل المؤسسة" كما يقولون هناك.
في خضم الاستعدادات الجارية لبدء جولة جديدة من الحوارات بين مختلف القوى الوطنية الفلسطينية، تستقبل القاهرة مزيداً من المسؤولين الإسرائيليين من المعارضة اليسارية والحكومة، انسجاما مع ما عبر عنه أحمد ماهر وزير الخارجية المصري قائلاً إن القاهرة مستعدة دائما لاستقبال كل من يرى الحضور للحديث عن السلام وكيفية تحقيقه.وبعد زيارات متكررة لقيادات حزب العمل الإسرائيلي، تستقبل القاهرة يوم الاربعاء (8 يناير) مسؤولاً من تكتل الليكود هو افرايم هاليفي رئيس "الموساد" السابق ومستشار رئيس الوزراء الاسرائيلي آرئيل شارون.
يُنذر تشعب التحقيق والنشر والمعلومات الجديدة حول قضية الجمعيات الوهمية التي تشكلت في العام 1999 لدعم شارون في المنافسة امام نتنياهو على رئاسة "الليكود"، والتي اكتسبت ابعادا جديدة مباشرة بعد نشرها في "هارتس" (7 يناير)، بأن "ملف الفساد" في حزب السلطة الحاكم لا يزال مركزيا على الاجندة السياسية والانتخابية الاسرائيلية، خلافا لما تشتهيه "رياح" شارون او "الليكود".وصدرت عن عدد من الشخصيات السياسية الاسرائيلية تعقيبات تطالب بالتحقيق المكثف مع شارون حتى اظهار الملابسات الحقيقية للاموال التي اودعت في حساب نجليه لضمان منحهما قرضا من احد البنوك المحلية لتسديد دين انتخابي عن والدهما.
الصفحة 449 من 489