تنظر المحكمة العليا الاسرائيلية في القدس الغربية، صباح (الثلاثاء)، في قرارات لجنة الانتخابات المركزية إلغاء ترشيح كل من وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤول موفاز (الليكود)، والدكتور عزمي بشارة (التجمع الوطني الديموقراطي)، والدكتور أحمد الطيبي (الحركة العربية للتغيير) وموشيه فايغلين (الليكود). ويرئس طاقم القضاة رئيس المحكمة العليا، القاضي أهارون براك.ويستأنف موفاز، الذي تم إلغاء ترشيحه بسبب عدم مرور مدة كافية منذ تركه الخدمة العسكرية حتى دخوله الحياة السياسية (فترة التفتير) الى "العليا" لالغاء القرار. ويذكر أن موفاز كان قد طلب من المحكمة حساب فترة التفتير منذ أن ترك منصبه كرئيس لهيئة الأركان العامة في الجيش الإسرائيلي وليس منذ نهاية خدمته العسكرية. ويعتمد موفاز في استئنافه على سوابق قضائية.
"المشهد الاسرائيلي"، وكالات الانباء:
اعلنت اسرائيل ان جميع قادة حماس ومن بينهم مؤسسها الشيخ احمد ياسين قد يكونون اهدافا محتملة للجيش الاسرائيلي. ونقلت الاذاعة الاذاعة العامة الاسرائيلية عن "مسؤولين كبار" ان "الحرب ضد حماس ستشن من الان فصاعدا بلا هوادة، ولا يوجد اي قيود على ضرب قادتها ومن بينهم الشيخ احمد ياسين".
اتفق رئيس الحكومة الاسرائيلية، اريئيل شارون، ووزير الخارجية، سيلفان شالوم، على أن يعيدا بعد حوالي الشهر اعادة تقييم احتمالات استئناف المفاوضات مع سوريا، وذلك بعد ان يتضح "اين يقف السوريون في الساحة الاقليمية والدولية". هذا ما اكده ديوان شارون، الاثنين (5/5)، على خلفية ما نشرته صحيفة "معريف" عن رفض شارون عرضا سوريا لاستئناف المفاوضات المباشرة.وأعلن وزير الخارجية الاسرائيلي تأييده لاجراء "فحص جدي لاحتمالات استئناف المفاوضات مع سوريا"، وقال في تصريح علني (4/5): "سأكون سعيداً جدًا باستئناف المفاوضات، لكن على السوريين ان يأتوا بيدين نظيفتين، دون شروط مسبقة". اما رئيس الحكومة، شارون، فقد اكتفى بتصريح ضبابي قال فيه ان" النصر الامريكي في العراق زعزع دولا عديدة في المنطقة، مما فتح آفاقا للتوصل الى اتفاقيات سلام أخرى".
يرى رئيس الأركان العسكرية الاسرائيلي، الجنرال موشيه يعلون، إن إسرائيل في أعقاب الحرب على العراق، <<تمر في اوج هزة أرضية اقليمية، نابعة من استراتيجية الأمن الوطني الأمريكي التي حددت أهدافاً للمعالجة في مجال الحرب على الارهاب، والسلاح غير التقليدي والانظمة غير المسؤولة>>.وفي مقابلة مع صحيفة "هآرتس" (6/5) اعرب يعلون عن اعتقاده بأن <<استقرار نظام ذي نكهة ديمقراطية في العراق قد يؤثر على نظام آيات الله ايضاً، الذين نضجت الظروف للإطاحة بهم>>.
الصفحة 450 من 489