يقع جهاز القضاء الإسرائيلي، وخاصة المحكمة العليا، منذ حوالي عقدين من الزمن، تحت مجهر اليمين المتشدد بدءا من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وكذا أيضا لدى المتدينين المتزمتين "الحريديم".

نشر مركز عدالة القانوني للدفاع عن حقوق الأقلية الفلسطينية في إسرائيل في مطلع الأسبوع الحالي تقريرًا جديدًا تحت عنوان "الفقراء والأشد فقرًا" ردّ فيه المركز على "تقرير مؤشر الفقر للعام 2014" الذي صدر عن مؤسسة التأمين الوطني في منتصف الشهر المنصرم.

قال بحث جديد صدر في الأيام الأخيرة إن نسبة الحاصلين على شهادات جامعية لدى أبناء المهاجرين من دول الاتحاد السوفييتي السابق من العام 1990 ولاحقا هي 30%، ولكنها نصف النسبة بين آبائهم- 50% إلى 60%.

لا تفوّت وزيرة الثقافة (والرياضة) الإسرائيلية الحالية، ميري ريغف، أكثر من سابقتها ليمور ليفنات (!)، أية فرصة للانقضاض على المؤسسات الثقافية المختلفة التي تنظم نشاطات وفعاليات فنية أو ثقافية لا تتماثل مع مواقفها وآرائها السياسية المتطرفة أو التي تحاول أن تنشط، ثقافيا، خارج ما تعتبره الوزيرة "إجماعا قوميا" مُلزما للجميع!

قال ميخا رحمن، وهو ناشط اجتماعي، وعضو في حركة "القوس الديمقراطي الإسرائيلي"، وقائد في مجموعة "المعبراه" وفي حركة "يوجد حد"، إن مهرجان إحياء ذكرى مرور عشرين عاما على اغتيال رئيس الحكومة الأسبق إسحق رابين هذا العام خدم اليمين في إسرائيل. وأضاف أنه حان أيضا الوقت لتحطيم أسطورة "رابين محقق السلام".
وكتب رحمن في مقال نشره على أحد المواقع الإلكترونية في الشبكة:

الأربعاء, أغسطس 12, 2020

مركز مدار

المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، هو مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي، مقره في مدينة رام الله. تأسس في  العام 2000، بمبادرة مجموعة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين، من بينهم: الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، د. ليلى فيضي، د. علي الجرباوي، د. أحمد حرب، وليد الأحمد، وأكرم هنية. تم تسجيل المركز كجمعية أهلية غير ربحية.

للانضمام للقائمة البريدية