تحاول الولايات المتحدة في الايام المقبلة دفع التسوية المأمولة بين الفلسطينيين واسرائيل الى واجهة الاهتمامات الرسمية للبيت الابيض، مستفيدة من سقوط نظام صدام حسين في العراق. ويسعى الاميركيون من خلال جولة جديدة لوزير الخارجية كولن باول في المنطقة ينتظر ان تتم بداية ايار الى تحريك الملف الفلسطيني الاسرائيلي الذي كانت واشنطن وضعته على الرف لكي تنصرف الى حربها على العراق.ولم تعلن ادارة بوش رسمياً عن هذه الجولة لكن مسؤولين اميركيين اوضحوا ان باول سيزور اعتباراً من الخميس المقبل كلا من القاهرة والرياض وعمان ودمشق. اما توقف باول في اسرائيل والاراضي الفلسطينية فيتوقف كما اوضح المسؤولون انفسهم على منح الثقة لحكومة ابو مازن وهو امر متوقع الثلاثاء المقبل.
تعارض وزارة الدفاع الاسرائيلية ورئاسة الاركان العسكرية اخلاء سريعاً لمدن في الضفة الغربية اعيد احتلالها منذ نحو عام، في "بادرة" حسن نية تجاه الحكومة الفلسطينية الجديدة برئاسة ابو مازن.وقال نائب وزير الدفاع الاسرائيلي زئيف بويم في تصريحات صحفية انه "يتعين التصرف بحذر وفي الوقت الحالي ليس لدينا سبب لتعديل سياستنا لان الطريق سيكون طويلا قبل ان يصبح بوسع الحكومة الفلسطينية القادمة الحد من العنف".
تشهد منطقة الشرق الاوسط خلال الايام القليلة القادمة سلسلة من التحركات والمشاورات الدبلوماسية، مع اقتراب موعد نشر خطة "خارطة الطريق" للتسوية السياسية بين اسرائيل وفلسطين، واستكمال تشكيل حكومة ابو مازن، وزيارة وزير الخارجية الامريكي كولن باول الى المنطقة.وتبدأ اسرائيل استعداداتها السياسية لمواجهة المتغيرات في القيادة الفلسطينية، وبالاساس تشكيل اول حكومة فلسطينية ذات صلاحيات كاملة، جاءت تجاوباً مع ضغوط دولية امريكية واسرائيلية، كخطوة اولى ضرورية وحتمية للعودة الى مائدة المفاوضات.
ثلاثة ابحاث اكاديمية جديدة تبين ان اربعة من كل عشرة صبية اسرائيليين يهود (42,7%) يعانون من درجة تتراوح بين معتدلة وحتى خطيرة جدًا من اعراض ما بعد الصدمة، و 15% منهم وصفوا هذه الاعراض بأنها بدرجة ما بين متوسطة وخطيرة جدًا، وابلغ 9% عن اعراض بستوى كليني (سريري).
الصفحة 949 من 1047