"دولة انتخابات"، هو عنوان الإصدار الجديد من سلسلة "اوراق اسرائيلية" (13)، الصادرة عن "مدار". وهي سلسلة تقارير صحفية حول انتخابات 2003 في اسرائيل كتبها ونشرها الصحفي آري شافيط في صحيفة "هآرتس" خلال معركة 28 كانون الثاني، التي أعادت ارئيل شارون، وكما كان متوقعًا، الى الحكم للمرة الثانية.
ترجم المادة الى العربية وقدم لها علاء حليحل. جاء في التقديم:
صدر العدد الجدي التاسع من فصلية "قضايا اسرائيلية"، الصادرة عن "مدار"، طارحاً السؤال الكبير التالي: الى اين يتجه المجتمع الاسرائيلي بعد انتخابات 2003؟
في الصفحات الاولى تستهل "قضايا" بندوة حول الانتخابات الاسرائيلية الاخيرة، بادرت المجلة الى عقدها في معهد اميل توما بحيفا، بعد أيام من اعلان نتائج الانتخابات، تحدث فيها عدد من الأكاديميين اليهود والعرب الذين يتابعون قضايا المجتمع الاسرائيلي، وهم: البروفسور سامي سموحة،
ذكرت صحيفة هآرتس الاسرائيلية (28/4) أن محمود عباس (أبو مازن) رئيس الوزراء الفلسطيني الجديد سيدعو خلال حفل تنصيبه إلى وقف الانتفاضة المسلحة ضد إسرائيل. ونقلت الصحيفة الرسمية عن دبلوماسيين أوروبيين تأكيدهم على أن أبو مازن أبلغهم بعزمه على أن يعلن في كلمته خلال الاحتفال أن خطة السلام الدولية المعروفة باسم "خارطة الطريق" ستكون هادياً لحكومته الجديدة وأن وقف الانتفاضة المسلحة سيكون جزءًا لا يتجزأ منها.وقالت الصحيفة أن أبو مازن سيركز أيضًا على نقاط جوهرية مثل تحسين الظروف المعيشية للشعب الفلسطيني ورفع الحواجز المقامة على الطرق.
تؤخر اسرائيل حالياً ما تسميه "بوادر حسن نية" تجاه السلطة الفلسطينية، ترقباً لـ "خطوات حقيقية" من جانب رئيس الحكومة الجديد "ابو مازن". وفي مباحثات جرت مطلع الاسبوع (الاحد 27/4) بين رئيس وزرائها ارئيل شارون ووزير دفاعه شاؤول موفاز وكبار قادة الاجهزة العسكرية والامنية، عرضت هذه الاجهزة تقديراتها وتوصياتها الخاصة بعمل الحكومة الفلسطينية الجديدة.وسجل المتداولون امامهم ما اسموه "تحركا ايجابياً" في الجانب الفلسطيني، الا انهم اعتبروه "غير ذي شأن تقريباً، لذلك يجب اتخاذ جانب كبير من الحيطة"، كما قال احد المسؤولين الامنيين.
الصفحة 947 من 1047