هنا ترجمة كاملة للمقال الذي نشره رئيس وزراء اسرائيل، أريئيل شارون، في جريدة "يديعوت أحرونوت"، الجمعة 30/4/2004، والذي اعتبر بمثابة "نداء ربع الساعة" الأخير قبل الاستفتاء على خطة "فك الارتباط" في "الليكود":
في الوقت الذي أصرّ فيه رئيس الوزراء الاسرائيلي اريئيل شارون على بث الانطباع بأن استقالته من منصبه, في حال اجهض حزبه "الليكود" خطته للانفصال الاحادي, ليست واردة, لوّح كبار معاونيه بسيف الاستقالة علّهم يقنعون بواسطته المترددين بين اعضاء الحزب بترجيح الكفة لمصلحته والتصويت مع الخطة وانقاذ زعيمهم من ورطة حقيقية ستمس حتماً بهيبته.
تعتزم حكومة اسرائيل رفض صلاحية المحكمة الدولية في هاغ البحث في اقامة جدار الفصل العنصري في الاراضي الفلسطينية. الى جانب ذلك، فهي تخطط، في رد مكتوب تسلمه الى المحكمة الدولية، تقديم "تبريرات جوهرية" توضح "الحاجة الامنية لإقامة الجدار".
اعتبر حجاي بن أرتسي، أحد رموز اليمين الاسرائيلي المتطرف بين المستوطنين في الاراضي الفلسطينية المحتلة، ان ما دفع رئيس الوزراء الاسرائيلي، اريئيل شارون، الى الاعلان عن خطة "فك الارتباط" هو صرف النظر عن التحقيقات ضده في قضية "الجزيرة اليونانية". ومن دون هذا الربط لا يتمكن بن أرتسي "من فهم المنطق الذي جعل شارون يعلن عن انسحاب احادي الجانب من قطاع غزة واخلاء المستوطنات هناك"، على حد قوله.
الصفحة 838 من 1047