أبلغ رئيس الحكومة الإسرائيلية اريئيل شارون وزراءه (الأحد) أنه أوعز إلى اللجان الخاصة المكلفة تطبيق خطة "فك الارتباط" المعدّلة ببدء العمل فوراً ومن دون أي تأخير بـ"هدف التقيد بالجدول الزمني وانهاء الاخلاء حتى العام 2005". وأعلن وزير الدفاع، شاؤول موفاز، أنه تم وضع جدول زمني لعمل الطاقمين الأمنيين الإسرائيلي والمصري المكلفين تنسيق تنفيذ الانسحاب من غزة.
كتب حلمي موسى:
تعيش إسرائيل أكثر الأوضاع غرابة. فمنذ شهور طويلة وحكومة شارون تعيش على الوقت الضائع. فهي حكومة يمينية بامتياز ولكنها مضطرة لأن تبقى اعتماداً على دعم "اليسار" لها أو على الأقل جراء عجز هذا اليسار عن تشكيل بديل حقيقي لها. وهي حكومة لا يرغب فيها اليمين في البقاء وحده لأنه أعجز من أن يفلح في مواجهتها بهذه التشكيلة. ومع ذلك فإن هذا اليمين يريد بقاء "اليسار" خارج الحكومة وأن يفسح له المجال لفعل كل ما يريد.
قال وزير المالية الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الأحد، إن أي حزب يرغب في الانضمام إلى الحكومة عليه القبول بسياستها المالية، فيما ترأس رئيس الحكومة الاسرائيلي، اريئيل شارون، اجتماعا للحكومة التي تضم للمرة الاولى في تاريخ دولة اسرائيل ممثلين عن حزب واحد هو الليكود الذي يتزعمه.
وخلال مؤتمر لرجال الاعمال في تل أبيب، قال نتنياهو "أنا هنا للقول بأن على (السياسات الاقتصادية) أن تستمر". وأضاف "على كل من يأتي إلى الحكومة القبول بسياساتها".
تقرير جمعية "سيكوي" 2004: الدولة قادرة على تحقيق المساواة اذا ما ارادت ذلك
الصفحة 820 من 1047