احتياجات الزراعة العربية في مركز أبحاث المؤتمر الأول للمزارعين العرب في الداخل في أكتوبر القادم
لا يختلف اثنان على ان ظاهرة العملاء في صفوف الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة باتت خطيرة للغاية، لا بل يمكن اعتبارها من اخطرالامراض المتفشية في المجتمع الفلسطيني، والتصفيات التي يقوم بها الاحتلال الاسرائيلي لرموز المقاومة تؤكد ان الخونة والعملاء استطاعوا اقتحام الدوائر المغلقة وتزويد المخابرات الاسرائيلية بمعلومات تمكنها من تنفيذ جرائمها. اكتب هذه الكلمات بعد ان انتهيت في هذه الايام من مطالعة كتاب جديد صدر مؤخرا باللغة العبرية لمؤلفه د. هيلل كوهين، وهو مستشرق يدرس موضوعي الاسلام والشرق الاوسط في الجامعة العبرية في القدس. الكتاب الذي يحمل عنوان "جيش الظل: عملاء فلسطينيون في خدمة الصهيونية" هو كتاب مثير للغاية ليس من ناحية السرد، انما بسبب الجرأة التي يعالج فيهاالكاتب، وهو بالمناسبة محسوب على ما يسمى اليسار الاسرائيلي الصهيوني، موضوع العملاء، حيث يتطرق الى الفترة الواقعة بين العام 1917 وحتى النكبة المشؤومة عام 1948. وللتنويه فقط نشدد في هذا السياق على ان المؤلف هو صهيوني، وبالتالي فان كتابه قد يكون جاء ليعزز الرواية الاسرائيلية حول ما حدث.
يعيش أريئيل شارون سياسيا، حسب كل التعليقات الإسرائيلية، على زمن مستقطع. وقد شعر، هو وأنصاره بالراحة، لفشل مشروع قانون لتقديم موعد الانتخابات. ومن الوجهة العملية يعني ذلك حصوله على فترة ستة أشهر راحة من أية مشاريع كهذه. ورغم أن هذا لا يحول دون إسقاط الحكومة على أسس أخرى، فإن من الواضح أن هذه المهلة تركت لدى شارون وأنصاره ارتياحا في التعاطي مع القضية الأخرى الأكثر إلحاحاً: حكومة الوحدة الوطنية مع حزب "العمل".
تقرير: فراس خطيب
تلقى رئيس تحرير صحيفة "صوت الحق والحرية" (ناطقة بلسان "الحركة الاسلامية"- الجناح الشمالي)، توفيق محمد، مؤخراً، دعوة للمثول أمام القضاء الاسرائيلي بعد ان قدمت لائحة إتهام ضده. ومن المفروض ان تفتتح المحاكمة جلساتها في السابع والعشرين من هذا الشهر، حزيران/ يونيو، في محكمة الصلح في مدينة القدس. ولم تعبر هذه الخطوة التي إتخذتها السلطات الاسرائيلية عن تصرف غير مألوف في تاريخ "صوت الحق والحرية"، فقد عانت الصحيفة ومنذ العام 2002 من الملاحقة التي تأتي في سياق إنتمائها الحزبي.
الصفحة 816 من 1047