نقلت اذاعة الجيش الاسرائيلي عن مصادر سياسية اسرائيلية انه على رغم الأجواء الطيبة التي سادت اجتماع كبار مساعدي رئيس الحكومة الاسرائيلية مع وزير شؤون المفاوضات الفلسطيني الدكتور صائب عريقات، إلا أن الجانبين لم يتوافقا على جدول أعمال اللقاء المرتقب بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) ورئيس الوزراء الاسرائيلي أريئيل شارون، ما يستدعي عقد لقاءات تمهيدية أخرى الاسبوع المقبل.
كشف تقرير أصدرته وزارة الداخلية الإسرائيلية، أخيرًا، عن ظاهرة إحجام السلطات المحلية عن جباية الديون من منتخبي الجمهور والمستخدمين. وتبين من معطيات تقرير الرقابة الذي تناول الأوضاع في 264 سلطة محلية في العام 2003، وجود شوائب إدارية كبيرة، تثير التشكك بمقدرة رؤساء الكثير من السلطات المحلية على إدارة شؤون بلداتهم.
قررت إسرائيل «المرتبكة» من فوز «حركة المقاومة الإسلامية» (حماس) في الانتخابات التشريعية الفلسطينية، العمل على أكثر من جبهة، بهدف حشر «حماس» في الزاوية، فأعلنت أن السلطة الفلسطينية بقيادتها «ليست شريكاً». لكن تل أبيب أعربت عن خشيتها من أن تؤدي التطورات الحالية ومواصلتها مطالبة الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) بتفكيك البنى التحتية للفصائل المسلحة، إلى استقالته.
تكشفت في الايام الأخيرة معلومات جديدة حول تحركات شبه سرية في اثنين من احزاب اليمين الاسرائيلي، "الليكود" الحاكم والمفدال المتدين، قد تقود الى انشقاقين متوقعين منذ عدة اشهر. إلا ان التحركات الأخيرة تدل على اقتراب التنفيذ الفعلي لهذين الانشقاقين، واللذين سيؤثران على كل واحد في حلبته. فالانشقاق في "الليكود" سينعكس بشكل مباشر على حجم الحزب ولكن بشكل محدود، فيما سيؤدي الانشقاق في "المفدال" الى تراجع قوته بين جمهور المستوطنين واليمين المتطرف.
الصفحة 720 من 1047