كتب أسعد تلحمي:
رغم الشعور الذي يرافق رئيس الحكومة الإسرائيلية ايهود اولمرت بأنه اجتاز بأمان التظاهرة الاحتجاجية الكبرى في تل أبيب مساء يوم 3/5/2007، التي طالبته و«كل الفاشلين» بتسليم مقاليد الحكم في إسرائيل، إلاّ أنه من المبكر القول إن «اجتياز امتحان الشارع» يمنح اولمرت الراحة المؤقتة التي ينشدها، على الأقل حتى التقرير النهائي لـ «لجنة فينوغراد» أواخر الصيف المقبل. وثمة مسائل كثيرة تنتظر الحسم مثل استقالة وزيرة الخارجية تسيبي ليفني من عدمها، أو الخطوات التي سيقدم عليها زعيم حزب «العمل» وزير الدفاع عمير بيرتس واحتمال استباق ليفني وإعلان استقالته وربما في بث تلفزيوني، أو ما سيسفر عنه اجتماع اللجنة المركزية لحزب «العمل»، الشريك الأبرز في الائتلاف الحكومي، بعد ثمانية أيام والمفروض أن يبت في طلب عدد من أعضائها الانسحاب من الحكومة.
* البنك يرفع من مستوى توقعاته على خلفية معطيات الشهرين الأولين في العام الجاري، إضافة إلى معطيات دولية * وزارة المالية وبنك إسرائيل يتوقعان ازدهارا اقتصاديا غير مسبوق في إسرائيل منذ سنوات طويلة *
تعتبر إسرائيل من البلدان القليلة في العالم التي تجتذب الاستثمار الأجنبي المباشر في كافة الظروف حتى الحربية منها. لا بل إن إسرائيل أكثر من جذابة لهذه الاستثمارات، بمعنى أن الاستثمارات تأتيها "طوعا". فهل كلمة طوعاً صحيحة اقتصادياً، طالما أن الاقتصاد يُقاس كأعمال وربح وخسارة؟
كتب حلمي موسى:
من دون رتوش وتحت أنظار العالم، تدور معركة حامية الوطيس بين جبهتين في المجتمع الإسرائيلي، رسمية وشعبية. وتتلخص قوى هذه المعركة الوجودية في لجان التحقيق من جهة وفي المؤسسة الرسمية من جهة أخرى. وخلال اليومين الأخيرين خرجت هذه المعركة عن تقاليدها التي تتميز بالتسريبات وبالضرب في المناطق المستترة لتغدو معركة صريحة وعلنية بين رئيس الحكومة والجيش من جانب ومراقب الدولة من الجانب الآخر.
الصفحة 501 من 1047