كتب أسعد تلحمي:
شرع وزير العدل الإسرائيلي الجديد، البروفيسور دانيئيل فريدمان، في تنفيذ مشروعه لقصقصة جناح المحكمة العليا والحدّ من دورها في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية في إسرائيل بعد أن غدت، خصوصا في عهد رئيسها السابق أهارون باراك، ملاذ كل مواطن اشتكى غبن المؤسسة. كما لجأ اليها الفلسطينيون على جانبي الخط الأخضر بحثا عن العدالة سواء لمواجهة القوانين العنصرية (عرب الداخل) أو لوضع حد لممارسات الاحتلال (فلسطينيي 1967). ولقيت التماسات الفلسطينيين آذانا صاغية لدى القضاة لكن فقط في قضايا غير مرتبطة مباشرة بـ "الأمن الإسرائيلي" الذي شكل وما زال المعيار الأهم الذي أخضع له القضاة قراراتهم حتى على حساب حقوق الإنسان والقوانين والمواثيق الدولية.
يخشى رئيس الحكومة الإسرائيلي، إيهود أولمرت، والجيش الإسرائيلي تقريرا حول الاعتناء بالجبهة الداخلية أثناء حرب لبنان الثانية، يتوقع أن ينشره مراقب الدولة الإسرائيلي، القاضي المتقاعد ميخائيل ليندنشتراوس.
صعدنا قبل أيام إلى "الهدنة التاسعة" الفصائلية - السلطوية، وبفضلها هبطنا الى أسفل "الدرك السابع" باقتتال على أبواب المستشفيات، وفي ساحات الجامعات. للشعب الأكاديمي الأول على عرب المنطقة أن يضب لسانه من الفخر الى الخزي والعار.
توقع بحث إسرائيلي جديد أن تسعى إيران إلى إتباع سياسة تعتيم نووي، كتلك التي تتبعها إسرائيل حيال قدرتها النووية.
الصفحة 493 من 1047