نقلت صحيفة "معاريف"، اليوم الاثنين، عن مصدر كبير في وزارة الخارجية الاسرائيلية قوله ان لبنان "سيكون الدولة العربية القادمة التي ستوقع اسرائيل معها على اتفاق سلام".
وقالت الصحيفة ان هذه المصدر الكبير اضاف ان هذه التقديرات تأتي في اعقاب قرار مجلس الامن الدولي القاضي بدعوة سورية الى احترام سيادة لبنان.
وقالت الصحيفة أيضًا ان وزير خارجية اسرائيل، سيلفان شالوم، "انضم أمس الى هذه التوقعات المتفائلة"، وقال في جلسة الحكومة الاسرائيلية "سيكون بالامكان التوصل بسهولة الى سلام مع لبنان عندما يكون حرا من السيطرة السورية".
انتقد رئيس محكمة العدل العليا الإسرائيلية، القاضي أهارون باراك، أمس الأحد، الإجراء العسكري الاسرائيلي المسمى "إجراء الإنذار المبكر"، الذي يستخدمه الجيش الإسرائيلي عوضًا عن إجراء كان يستخدمه في السابق ويقوم في إطاره بإشراك مواطنين فلسطينيين في عمليات عسكرية يشكلون خلالها "درعًا واقيًا" للجنود. في الوقت نفسه تم الكشف عن قيام تعاون وثيق بين قوات الجيش وبين تنظيم "الفيلق اليهودي" الذي سبق اعتباره "تنظيمًا إرهابيًا"!
في ضوء التخلي عن الشرط الصارم بعدم المشاركة في ائتلاف حكومي سوية مع أي من الأحزاب الدينية المتشددة (الحريديم)، كان حزب "شينوي" في مركز إستطلاعات الرأي التي نشرتها الصحف الاسرائيلية في نهاية هذا الأسبوع.
أجمعت عناوين الصحف الاسرائيلية الصادرة اليوم الخميس على ان تعيين موشيه كرادي قائدا عاما للشرطة الاسرائيلية، من قبل وزير الامن الداخلي الاسرائيلي، تساحي هنغبي، كان مفاجأة للجميع، بمن فيهم كرادي نفسه.
وجاءت العناوين الرئيسية في الصحف الثلاث على الوجه التالي:
الصفحة 404 من 489