صفقة الأسلحة الكبيرة الأخيرة التي عقدتها سوريا لصالح العراق، واثارت غضب الولايات المتحدة بشكل خاص، هي امتلاك 500 صاروخ حديث مضاد للدبابات. انها صواريخ "كورنط" المشار اليها لدى حلف "الناتو" بـ AT- 14 موجهة بالليزر ويبلغ مداها الأقصى حوالي 5،5 كيلومترات. هذه الصواريخ تم تطويرها في الصناعات العسكرية الروسية وتم اقتناؤها من مصنع KPB في روسيا وتم نقلها الى العراق عن طريق سوريا .
بهذا العنوان – التساؤل – اعلاه، يستهل الكاتب الراديكالي كيرباتريك سيل مقاله الذي يطرح فيه تأملا يعد من وجهة نظر الغالبية الساحقة لليهود في اسرائيل، جنونياً، وانني لعلى يقين بأن الكثيرين سيرون فيه (اي التأمل) خطرًا أمنيًا.يقول سيل في مقاله ان اقامة دولة اسرائيل في قلب تجمع عربي في الشرق الاوسط كانت "خطأ مأساويا"، لأن العرب سيرفضون دومًا اليهود المتواجدين بين ظهرانيهم، لكونهم جاؤوا بقوة الاحتلال والتفوق.
كشفت مصادر سياسية اسرائيلية (الجمعة 7 شباط) ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون التقى اخيرا مسؤولين فلسطينيين كبيرين، بعد شهور طويلة من الانقطاع والتصريحات العدائية الاسرائيلية تجاه القيادات الوطنية الفلسطينية.
واوضحت هذه المصادر ان لقاء اول تم قبل الانتخابات التشريعية الاسرائيلية التي جرت في 28 كانون الثاني الماضي، بين شارون ومحمود عباس (ابو مازن) امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
بقلم يوسي فرترتثير مشاهدة الافلام الانتخابية التي بدأت أمس السؤال التالي: ماذا كان الليكود سيفعل بدون ياسر عرفات؟ هذه هي معركة الانتخابات الرابعة منذ العام 1996 التي يحمل فيها عرفات على ظهره كامبين "الليكود" المتلفز. بملامحه الخاصة، ولغته الخاصة، بالامس مع عمرام متسناع، وفي 2001 و 1999 مع ايهود باراك، وفي 1996 مع شمعون بيريس، مع عدد لا حصر له من الاشكال على شاكلة الزجاج المتحطم من مدرسة ارتور فنكلشتاين، يسيطر عرفات مجددا على الشاشة الصغيرة. الى جانبه في الافلام الانتخابية رئيس الحكومة ارئيل شارون: مرة اخرى يعد بجلب السلام والامن، وها هو يتعرف للتو على "تشققات" في القيادة الفلسطينية.
يسود شعور عميق بالاحباط محيط رئيس الحكومة الاسرائيلية ارئيل شارون في ضوء نتائج استطلاع معهد "ديالوغ" (9 يناير)، والتي تؤكد الهبوط المتواصل لأكثر من ثلاثة اسابيع في شعبية "الليكود"، بحيث تصل خسارته الى 15 مقعدا (من 42 في الاسبوع الاول من ديسمبر الى 27 الان) ويتقلص الفارق بينه وبين "العمل" الى ثلاثة مقاعد فقط.
وواصل مستشارو شارون لليوم الثاني على نشر تفاصيل قضية ما يميل البعض الى تسميتها بـ "شارون غيت" في اسرائيل اتهام وسائل الإعلام بنشر مغرض يؤكده عدم اثبات الوثائق التي تعزز رواية شارون بخصوص "سلامة عملية الحصول على القرض".
على رغم تصريحات زعيم "العمل" مؤخرا بأنه "لا حاجة لاخلاء مستوطنتي دوغيت وايلي سيناي" من قطاع غزة - خلافا لوعوده في بداية السباق على "الكرسي الكبير" - اشارت وثيقة داخلية أعدها الطاقم السياسي – الامني في حزب "العمل" وكشفت عنها "هآرتس" (8 يناير) الى ان المستوطنات الاسرائيلية في قطاع غزة ستنقل خلال عام تقريبا الى تجمعات سكنية دائمة في النقب والسهل الساحلي الجنوبي. والحديث يدور عن تجمعات سكنية جديدة بُدىء باقامتها في منطقة "الخلصة" (حلوتسا) والعربة والنقب الجنوبي.
وقالت "هارتس" ان رئيس "العمل" عمرام متسناع تلقى الوثيقة ويقوم بمراجعتها. ولم يقرر بعد ما اذا كان سيوافق عليها.
الصفحة 571 من 631