البطالة في نيسان تسجل أدنى مستوى
أعلن مكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي أن البطالة في شهر نيسان سجلت أدنى لها منذ ما يزيد عن عقدين من الزمن وبلغت 9ر4%، من بين هم في عمر 15 إلى 64 عاما، مقابل نسبة 3ر5% في شهر آذار. كما بلغت نسبة البطالة من بين الشريحة العمرية من 25 إلى 64 عاما نسبة 2ر4% مقابل نسبة 6ر4% في شهر آذار الماضي.
يسود القلق في القطاع السياحي الإسرائيلي بسبب التراجع بنسبة تقارب 19% في أعداد السياح، في الثلث الأول من العام الجاري، مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي 2014، الذي سجل هو أيضا تراجعا بنسبة 8%، عن العام الذي سبقه- 2013.
وبحسب التقارير فإن التراجع يعود لعدة عوامل، أبرزها الأزمة الاقتصادية في دول العالم المتطورة، والقلاقل في الشرق الأوسط، التي تمنع إعداد رزم سياحية متعددة الدول، إضافة إلى المنافسة السياحية في شرق حوض البحر الأبيض المتوسط.
قال مكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي في تقريره الدوري إن النمو الاقتصادي في الربع الأول من العام الجاري سجل ارتفاعا بنسبة 5ر2%، وهي نسبة أقل بكثير من التوقعات، نظرا لما كان عليه النمو في الربع الأخير من العام الماضي- 2014، بنسبة 6ر6%، وأيضا نظرا لسلسلة من المؤشرات التي دلت على ارتفاع وتيرة النشاط الاقتصادي، الذي قاد إلى فائض في خزينة الضرائب.
حتى قبل أن يبدأ بنيامين نتنياهو محاولته الرامية إلى إصلاح الأضرار الهدّامة، التي خلفتها حملته الانتخابية الهدّامة- "آسف للعرب، لم أقصد"، و"آسف أوباما، حقيقة لم أقصد"- فُتحت حلبة دامية أخرى بدرجة لا أقل: حلبة الصحافيين الذين يطعن الواحد منهم الآخر، بسكاكين طويلة وحادة. فقد اتهم عميت سيغل من القناة الثانية للتلفزيون، رفيف دروكر من القناة العاشرة للتلفزيون، بأنه قاد القناة التلفزيونية، "في مسيرة تملؤها المشاهد المهووسة"، بسبب توجهات دروكر اليسارية. وردّ دروكر بأن سيغل بذاته ارتكب الخطيئة المهنية بحق المشاهدين، من خلال تستره على مواقفه اليمينية.
عقدت اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشؤون التشريع اجتماعها الأول بتركيبتها الجديدة، برئاسة وزيرة العدل أييليت شاكيد (حزب "البيت اليهودي")، أول من أمس الأحد.
وتتألف هذه اللجنة من 12 وزيرا، لكن توجد لحزب الليكود الحاكم أغلبية فيها، إذ يمثله سبعة وزراء. ويمثل "البيت اليهودي" في اللجنة وزيران، ويمثل حزب "كولانو" برئاسة موشيه كحلون وزيران، وحزب شاس وزير واحد.
قال رون بن يشاي المحلل العسكري لموقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإلكتروني إن قيادة الجيش الإسرائيلي تعمل هذه الأيام على الدفع قدماً بخطة عمل جديدة للجيش تحمل اسم "جدعون".
وأشار إلى أنه من المنتظر أن تقدم هذه الخطة إطاراً لميزانية ثابتة لخمس سنوات تسمح للجيش بتنظيم صفوفه وبالتدريب وببناء قوته بصورة تتيح له مواجهة التحديات العسكرية الإقليمية الجديدة بناء على سلم أولويات بصورة فعالة واقتصادية.
وأضاف بن يشاي في مقالة جديدة نشرها قبل عدة أيام:
الصفحة 485 من 627