ذاع مؤخراً، في أعقاب إعلان رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها، صيت الحركة الإنجيلية (Evangelicalism) باعتبارها العامل الأساس لاتخاذ ترامب هذا القرار. فما هي الإنجيلية؟ ومن هم الإنجيليون؟ وما هي علاقتهم بإسرائيل والقدس؟.
أعلنت عضوة الكنيست أورلي ليفي أبكسيس في الأيام الأخيرة عن تشكيل حزب إسرائيلي جديد، تخوض من خلاله الانتخابات المقبلة، بعد أن انشقت عن حزبها "يسرائيل بيتينو"، في أعقاب انضمامه إلى حكومة بنيامين نتنياهو، مدعية أن الأسباب هي السياسة الاقتصادية الاجتماعية التي تتبعها الحكومة. إلا أن ليفي، التي تلوّح براية القضايا الاجتماعية، ليس
في قراءة تشذّ عن أجواء الارتياح والترحيب الإجماعية غير المتحفظة التي عمّت إسرائيل حيال إعادة انتخاب الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، لدورة رئاسية ثانية، رأى نائب رئيس "معهد القدس للدراسات الاستراتيجية"، العقيد (احتياط) د. عيران ليرمان، أن النتيجة التي أفرزتها الانتخابات الرئاسية الأخيرة في مصر "تؤسس لخريف أوتوقراطي" وتُلزم إسرائيل
يبدو في الظاهر كما لو أن الهدف الواقف وراء مُعظم الحراكات، التي تطغى على المشهد السياسي في إسرائيل في الآونة الأخيرة، هو الحفاظ على مجرّد البقاء السياسي لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وحكومته اليمينية المتطرفة، في ظل شبهات الفساد التي تحوم حوله، حسبما ينعكس الأمر مثلاً في آخر مستجدات قضية طالبي اللجوء الأفارقة (والتي
أكد مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع المستوى أن إسرائيل هي التي قامت بشن الهجوم الذي وقع الأسبوع الماضي على قوات إيرانية في قاعدة "تي فور" الجوية السورية.
وقال هذا المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته، في تصريحات أدلى بها إلى مراسل صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية توماس فريدمان، أمس الاثنين، إن هذه كانت هذه المرة الأولى التي تهاجم فيها إسرائيل أهدافا إيرانية.
يعتبر الكاتب والناقد كوبي نيف (هآرتس، 13 آذار الجاري) أن المسلسل الوثائقي "صالح، هذه أرض إسرائيل"، هو مسلسل "ممتاز"، و"يعاني من فهم المقروء" في الوقت نفسه، لذلك يرى أنه باعث على الإحباط الشديد. وهو يشير بهذا إلى أشكال الردود عليه، من قبل من يصفهم باليمين البرجوازي العلماني الأشكنازي، وهم بنظره: أحزاب ميرتس، "المعسكر الصهيوني" و"يوجد مستقبل"، "أبناء وبنات الحكّام الأشكناز قامعي الشرقيين والعرب".
الصفحة 344 من 646