نشر الصحافي الإسرائيلي أمير تيفون في شهر حزيران الماضي، مقالا مسهبا في الموقع الإلكتروني "بوليتيكان"، تحدث فيه بالتفصيل الممل عن سنوات طوال من الصراعات المريرة بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورؤساء وقادة أجهزة الأمن الإسرائيلية.
ردًّا على الهجوم الذي تعرضت له منظمة "بتسيلم" ("المركز الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة") من طرف أقطاب الحكومة واليمين والوسط في إسرائيل، على خلفية مشاركة مديرها العام حجاي إلعاد في الجلسة التي عقدت في مجلس الأمن الدولي يوم الجمعة الفائت وأكد خلالها أن الاحتلال والمستوطنات
تبنت لجنة التربية والعلوم والثقافة التابعة للأمم المتحدة (اليونسكو)، يوم الخميس الماضي، قرارا ضد الاحتلال الإسرائيلي وممارساته في القدس. وشدد القرار على نفي وجود علاقة بين اليهودية والمسجد الأقصى، الأمر الذي أثار غضبا في إسرائيل، وخاصة في حكومة اليمين المتطرف برئاسة بنيامين نتنياهو، التي أعلنت عن تعليق نشاطاتها مع اليونسكو، بينما وصف نتنياهو القرار بأنه "سخيف".
قال تقرير جديد صادر عن منظمة "بتسيلم" الإسرائيلية لحقوق الإنسان إنه عشية رأس السنة العبرية الجديدة هدمت السلطات الإسرائيليّة 22 مبنىً في خمس بلدات في أنحاء الضفّة الغربيّة، بما في ذلك القدس الشرقيّة، بينها 11 مبنى سكنيًا.
ونتيجة لأعمال الهدم هذه فقد 56 شخصًا منازلهم، بينهم 30 قاصرًا.
حين كانت أواخر ظلمات الفجر تلف "موشاف بيت إلعازاري"، في منتصف شهر آب الماضي، أطلق أحد سكانها الستّينيين عدة رصاصات على من سيدّعي لاحقًا أنهم حاولوا سرقة معدّات زراعية من كرومه، بل أن أحدهم هدده بقضيب مصنوع من الحديد (لاحقًا سيتحدث عن عصا أو قطعة خشب استلّها شخص من المكان).
الصفحة 424 من 645