صحافة الاولاد والفتيان في اسرائيل

كانت المجلة الاولى التي خصصت للاولاد في المجتمع اليهودي في فلسطين باسم "عالم صغير"، حيث صدرت في عام 1893 في القدس. وتميزت الصحافة التي خصصت للاولاد والفتيان في المجتمع اليهودي اسوة بالمجتمع الغربي بالسعي من خلال المجلات الى تكوين "انسان قارئ يفكر".

وهذا ما أوضحه اسحق يتسيف مؤسس ومحرر مجلة الاولاد "دفار للاولاد" التي كانت تصدر عن جريدة "دفار". وبعد إقامة اسرائيل تأسست عدة مجلات للاولاد والفتيان، وعالجت مواضيع كانت تهم المجتمع الاسرائيلية المتكون حديثا، مثل قضايا المهاجرين، والتطوع، والعيش في الكيبوتس والاهتمام بالعمل في الارض...وتضمنت هذه المجلات توجيها ايديولوجيا سعى اصحابها الى نشرها بطرق تعليمية وقصصية مختلفة. وكانت المجلات تابعة من حيث اداراتها وميزانياتها للاحزاب الصهيونية الكبيرة ذات الانتشار الواسع داخل المجتمع الاسرائيلي.

وجدير ذكره هنا ان معظم المجلات والصحف المخصصة للاولاد والفتيان كانت تصدر عن جرائد حزبية او مستقلة، مثل "دفار للاولاد" (جريدة دفار)، "هأرتس شلانو"(جريدة هأرتس)، "معاريف لنوعار"(جريدة معاريف).

ومجمل صحافة الاولاد والمجلات خصصت صفحات كثيرة وبصورة موجهة لرفع المستوى الثقافي والمعرفي بما يتعلق وتاريخ اليهود والمشهد الثقافي داخل المجتمع الاسرائيلي. وهذا يعني ان هيئات تحرير هذه المجلات قد قامت بتوجيه مساراتها الكتابية المختلفة نحو تربية اجيال جديدة من المجتمع الاسرائيلي على حب القراءة والميل إلى المعرفة الذاتية.

ولكن، زوال صحافة الاحزاب وانتشار التلفزيون ثم الانترنت ساهم كثيرا في إضعاف الصحافة والمجلات الخاصة بالاولاد. وما هو موجود ومتوفر في السوق من صحافة ومجلات للاولاد والفتيان موجه في الاساس نحو التعريف بالمغنين المشهورين في اسرائيل وفي العالم، وابطال افلام ومسلسلات من الشباب والشبيبة، وترويج لمنتجات تجذب هذا الجيل.

السبت, فبراير 27, 2021

مركز مدار

المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، هو مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي، مقره في مدينة رام الله. تأسس في  العام 2000، بمبادرة مجموعة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين، من بينهم: الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، د. ليلى فيضي، د. علي الجرباوي، د. أحمد حرب، وليد الأحمد، وأكرم هنية. تم تسجيل المركز كجمعية أهلية غير ربحية.

للانضمام للقائمة البريدية

إعلانات

دعوة الباحثين والباحثات للكتابة والنشر في مجلة قضايا إسرائيلية.

للمزيد من التفاصيل