موسوعة المصطلحات

مستوطنة يهودية أُقيمت العام 1891 على يد مجموعة من اليهود الروس، ومن بينهم اعضاء في جمعية (بيلو). هذه المجموعة اشترت قطعة خضراء من الارض على الساحل الفلسطيني الى الجنوب من حيفا، ومن هنا عُرِفت بهذا الاسم. ولكن سرعان ما اكتشف المهاجرون ان هذه القطعة الخضراء

من الارض ما هي الا مستنقع من الماء العفن المليء بالامراض، وخاصة الملاريا التي اصابت عددا منهم ولاقوا موتهم ومن تبقى ترك المكان وانتقل الى موقع اخر. ولكن الذين بقوا في المستوطنة استمروا في اعمال التجفيف، ووصل عددهم العام 1914 الى 320 مستوطناً. وشهدت المستوطنة نموا وازديادا في سكانها في الثلاثينيات بعد ان تم القضاء نهائيا على الملاريا في اراضيها. ونالت هذه المستوطنة مركز مدينة في مطلع الخمسينيات بحيث ضاعفت عدد سكانها بسبب ورود المهاجرين اليهود اليها من كل حدب وصوب. واتخذ التوسع الجهتين الغربية نحو البحر المتوسط والشرقية نحو المناطق الداخلية، واصبحت الخضيرة مدينة مركزية في المنطقة الواقعة بين نتانيا وحيفا.

اعتمد المستوطنون الاوائل على زراعة بيارات الحمضيات والموز، ولكن مع ازدياد عدد السكان وتحويل الارض للسكن اخذ المجال الزراعي بالتراجع لصالح الصناعي بحيث أُقيمت صناعات كبيرة في المنطقة الصناعية غربي المدينة، وعلى الاخص مصنعي (الاليانس) لاطارات السيارات ومصنع الورق، وفي منطقة قريبة من المدينة وعلى ساحل البحر تحديدا أُنشئت محطة لانتاج الطاقة الكهربائية الاكبر في اسرائيل وهي تعمل على الفحم الحجري، لذا أُقيم الى جوار المحطة ميناء لتفريغ شحنات الفحم الحجري المستورد من الخارج.

يعتمد سكان المدينة في مصادر رزقهم على العمل في المصانع والخدمات على انواعها.يبلغ عدد سكانها حوالي سبعين الفاً.