صندوق السينما الاسرائيلي

عُرف عند تأسيسه عام 1979 بـ "الصندوق لدعم الافلام الاسرائيلية الجيدة". وهو عبارة عن الهيئة المركزية لدعم الأعمال السينمائية في اسرائيل. وكانت في السابق وزارة التجارة والصناعة هي المشرفة الأساسية على دعم الأعمال السينمائية استنادا إلى قانون "تشجيع الفيلم الاسرائيلي لعام 1954".

كانت وزارة التجارة والصناعة في اسرائيل هي الجهة التي تقوم بتقديم الدعم المالي لأي فيلم جيد بعد عرضه في صالات العرض واعتمادا على أعداد المشاهدين. ولكن هذه الطريقة لاقت معارضة ونقدا شديدين، لأنها تفسح المجال أمام سينما تجارية وذات مستوى متدني خالٍ من القيم والجودة والابداع.

وتوجه عدد من المخرجين ومحبي السينما في اسرائيل في منتصف السبعينات من القرن الماضي إلى وزير التربية يغآل ألون طالبين منه توفير دعم مباشر لأفلام ذات جودة عن طريق وزارته اعتمادا على مسابقة خاصة لأفضل الأفلام.

إلا أن تغييرا بدأ يحصل في مسيرة تطور قاعدة توفير الدعم المالي عندما بادر في عام 1978 مجموعة من المخرجين الشباب أطلقت على نفسها "مجموعة السينما الاسرائيلية الشابة"، إلى تغيير مفهوم التوجه الرسمي والشعبي للأعمال السينمائية من سينما تجارية ربحية إلى سينما مربية ومثقفة ومبدعة.

وانطلقت هذه المجموعة نحو عملية اقناع رؤساء وأعضاء اللجنة المالية في الكنيست من حزبي العمل والليكود(وهما أكبر حزبين في اسرائيل آنذاك)، بهدف إثارة اهمية الأعمال السينمائية. ونجحت هذه المجموعة في جذب عشرات من السينمائيين والمخرجين والمهتمين بالأمر، وتمّ إقناع المصرفي حاييم دوفشاني ليتولى رئاسة الصندوق. وباشر الصندوق أعماله في 1979 بعد أن خصصت اللجنة المالية في الكنيست مبالغ خاصة لدعم الأعمال السينمائية. وأخذت ميزانية الصندوق بالازدياد سنة بعد أخرى. وحقق الصندوق انجازات جيدة في الثمانينيات بانتاج افلام جذبت آلاف المشاهدين إلى صالات العرض وفي مقدمتها الافلام: "من خلف القضبان"، و "تحت الأفق"، "خمسين"، "افانتي بوبولو"، "صيف والدها"...

وتعرض الصندوق إلى نقد شديد لعدم وجود ادارة فنية ثابتة تشرف على اختيار الافلام الجيدة لتقديمها إلى اللجنة المختصة بهدف اقرار الدعم المالي لها، ووجه نقد آخر إلى الصندوق لعدم مبادرته على تشجيع انتاج افلام وثائقية مستقلة.

وفي الفترة بين 1998 و 2008 خطى الصندوق خطوات متقدمة نحو مزيد من توفير المبالغ اللازمة لتطوير الانتاج السينمائي في اسرائيل، وإحداث تحول وتغيير في مكانة وصورة السينما الاسرائيلية خارج اسرائيل. وأخذ عدد من منتجي الافلام في اسرائيل بالاشتراك في مهرجانات سينمائية عالمية والفوز بعدد من الجوائز.

ومن بين الافلام التي دعمها هذا الصندوق في التسعينات:"قصص تل ابيب"، "أسود"، "العفولة اكسبرس"، "نار القبيلة"، "نهاية العالم يسارًا"، "العروس السورية"،"السير على المياه"...

السبت, فبراير 27, 2021

مركز مدار

المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، هو مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي، مقره في مدينة رام الله. تأسس في  العام 2000، بمبادرة مجموعة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين، من بينهم: الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، د. ليلى فيضي، د. علي الجرباوي، د. أحمد حرب، وليد الأحمد، وأكرم هنية. تم تسجيل المركز كجمعية أهلية غير ربحية.

للانضمام للقائمة البريدية

إعلانات

دعوة الباحثين والباحثات للكتابة والنشر في مجلة قضايا إسرائيلية.

للمزيد من التفاصيل