مغارة المكفيلا

من العبرية وتعني (المغارة المزدوجة) وهي موجودة في مدينة الخليل الفلسطينية. وبحسب نصوص دينية فإن إبراهيم الخليل

اشتراها ليدفن فيها زوجته سارة، ولما مات إبراهيم دفن فيها هو أيضاً. ودفن فيها أيضاً اسحق بن إبراهيم وزوجته رفقة. ولما دخل العرب فلسطين في القرن السابع للميلاد أطلقوا على مغارة المكفيلا اسم (مشهد إبراهيم) لاعتبارهم أن إبراهيم هو أبوهم وهم من ذريته ونسله، وأقاموا الحرم الإبراهيمي الشريف، وهو في المكانة الرابعة بعد مكة والمدينة والقدس. وحافظ العرب على المكان طيلة القرون إلى أن احتلت اسرائيل الأراضي الفلسطينية العام 1967، ووضعت يدها على المغارة، وأجرت تعديلات فيها، وسمحت لليهود بزيارتها، بل إن الحكومة الاسرائيلية أقامت مستعمرة قريات أربع إلى جوار مدينة الخليل. تعرض الحرم الإبراهيمي الشريف إلى سلسلة من الاعتداءات كان أبرزها اعتداء المستعمر باروخ غولدشطاين في العام 1994 على المصلين المسلمين أثناء صلاتهم وقتله العشرات منهم دون أن تتوفر للمسلمين حماية. وكذلك قيام سلطات الاحتلال الاسرائيلية بتدمير عشرات من البيوت والمباني المجاورة للحرم الإبراهيمي في سبيل تسهيل وصول المستعمرين اليهود إلى الحرم من قريات أربع. ولما قام الفلسطينيون بالدفاع عن حرمهم في شهر تشرين الثاني العام 2002 فخاضوا معركة جريئة تمكنوا من خلالها من قتل اثني عشر جندياً اسرائيلياً ومستوطناً بالقرب من الحرم، حينها قررت حكومة شارون تنفيذ أكبر عملية هدم لبيوت الفلسطينيين في سبيل (تنظيف) ما تسميه طريق الصلاة أمام مستعمري قريات اربع.

الأربعاء, مايو 19, 2021

مركز مدار

المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، هو مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي، مقره في مدينة رام الله. تأسس في  العام 2000، بمبادرة مجموعة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين، من بينهم: الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، د. ليلى فيضي، د. علي الجرباوي، د. أحمد حرب، وليد الأحمد، وأكرم هنية. تم تسجيل المركز كجمعية أهلية غير ربحية.

للانضمام للقائمة البريدية

إعلانات

دعوة الباحثين والباحثات للكتابة والنشر في مجلة قضايا إسرائيلية.

للمزيد من التفاصيل