•  بلغ عدد المستوطنين مع نهاية 2016 حوالي 620 ألف مستوطن. يعيش 400 ألف منهم في الضفة و220 ألفا في القدس الشرقية، ولا يشمل الرقم سكان البؤر الاستيطانية اللذين يقدرون ببضعة الاف. [1]

• عدد المستوطنات التي أقامتها الحكومات المختلفة حسب المصادر الاسرائيلية : 131 مستوطنة. [2]
• عدد المستوطنات التي أقيمت بدون موافقة رسمية مباشرة وتسمى بؤرا استيطانية: 97 مستوطنة. [3]
• 33% من البؤر تم تبييضها أو تحت التبييض القانوني.

• يقدر عدد سكان البؤر ببضعة آلاف من المستوطنين، وهم غير مشمولين في الاحصاءات الرسمية. [4]
• وصل معدل الزيادة السكانية في المستوطنات في 2016 الى 3.5% مقابل 2% في إسرائيل.
• معدّل الزيادة السكانية في المستوطنات هبط في عام 2016 بالمقارنة مع السنوات الأخيرة:: 4.9 عام 2012 | 4.4% عام 2013 | 4.0% عام 2014 | 4.1% عام 2015.[5]

معدل نمو السكان في المستوطنات

• "الشروع في البناء" قفز في عام 2016 بنسبة 40% بالمقارنة مع عام 2015: في عام 2016 بدأ بناء 2630 وحدة سكنية. هذا الرقم هو الأعلى منذ عام 2011، باستثناء عام 2013 الذي تم فيه الشروع ببناء 2874.[6]

تطور الاستيطان
• أول من أطلق المستوطنات في الضفة الغربية كان حزب العمل. [7]
• عام 1968 كان هناك 5 مستوطنات و250 مستوطنا. [8]
• عشية سقوط حزب العمل عام 1977 كانت هناك 26 مستوطنة يسكنها، بحسب الإحصاءات الرسمية، حوالي 1300 مستوطن. [9]
• بعد صعود الليكود تصاعد الاستيطان بشكل كبير وتغير نمطه ويعتبر أريئيل شارون عراب الاستيطان الأكبر حيث سعى الى توزيع البناء الاستيطاني في عمق الأراضي المحتلة لقطع الطريق على إقامة دولة فلسطينية. [10]
• خفت وتيرة البناء الاستيطاني منتصف الثمانينات مع تشكيل حكومة الوحدة بين الليكود والعمل وفي فترة حكومة رابين في التسعينات والتي قررت عدم بناء مستوطنات جديدة، لكن الاستيطان استمر في داخل المستوطنات القائمة. [11]
• في سنة 1997، بعد عام على صعود نتنياهو للحكم وصل عدد المستوطنين إلى 150 ألفا.[12]

 الاستيطان في القدس [13]

[14].بحسب "مركز القدس لبحث السياسات"، استوطن في شرقي القدس حتى اخر عام 2014 حوالى 202000 يهودي. [15] يشكل المستوطنون حوالي 40% من سكان شرقي القدس، مقابل 60% من الفلسطينيين.
• لكن بحسب دائرة الإحصاء المركزية الاسرائيلية يشكل الفلسطينيون في القدس نسبة 37% من مجمل السكان وعددهم 324 ألفاً، إلا ان بحثاً جديداً يظهر ان هذا الاحصاء لا يشمل مخيم شعفاط وكفر عقب المحاطة ب جدار الفصل، مما يرفع عدد الفلسطينيين إلى 370 ألفاً ونسبتهم إلى 41% [16]

نسبة المستوطنين في شرق القدس
• نسبة سكان شرقي القدس (فلسطينيون ومستوطنون) شكّلت حوالي 29% من مجمل سكّان القدس ووصلت حوالي 61% على أثر تصاعد الاستيطان:
نسبة المستوطنين في شرق القدس • تدعي اوساط في اليمين واليمين الاستيطاني ان اكثر من 300 ألف مستوطن يسكنون شرقي القدس [17]
• يوجد في شرقي القدس 15 تجمعاً سكانياً كبيراً (مستوطنة) لليهود هي: جفعات هبمفتار - جفعات همطوس - جيلو - التلة الفرنسية (جفعات شبيرا) - هار حوما - هروفاع هيهودي (المربع اليهودي) - معلوت دفنا - نافي يعقوف - عطاروت - عير دافيد - بسجات زيئيف - رموت الون - رمات اشكول - رمات شلومو - تلبيوت مزراح. [18]
• الزيادة السنوية في شرقي القدس لليهود عام 2015 كانت 4.1% مقابل 2% لكافة الجمهور الاسرائيلي. [19]
• تقرير جمعيتي "عير عاميم" و"بتسيليم" حول تصاعد الاستيطان في احياء القدس الشرقية خلال سنوات حكم نتنياهو 2009- 2016: [20]
- الاستيطان في الاحياء العربية في شرقي القدس تزايد بنسبة 40%.
- عدد المجمعات الاستيطانية في الاحياء العربية ارتفع من 102 الى 142.
- عدد المستوطنين في البلدة القديمة تزايد بنسبة 70%.
- تضاعفت ميزانية تأمين المستوطنين في القدس بنسبة 1.54 لكل مستوطن. معدل التكلفة الشهرية لتأمين المستوطن\ة الواحد\ة في احياء القدس الشرقية هو 2750 شيكلا.

متدينون أم علمانيون:
- 100 ألف مستوطن سكن في مستوطنات واضحة التبعية للتيار القومي-الديني.
- 164 ألف مستوطن يسكنون في مستوطنات علمانية او مختلطة.
-   ويشكلون 30% من المجموع الكلي للمستوطنين (من التيار الديني المتزمت) حوالي 118 ألف مستطن يسكنون في مستوطنات حريدية.
• أكبر مستوطنتين هما المستوطنات الحريدية  (1) موديعين عيليت يسكنها 66،847 مستوطنا. (2) بيتار عيليت يسكنها 51،636 مستوطنا. [21]
• تليها (3) معاليه أدوميم يسكنها 37،670 مستوطنا (4) اريئيل يسكنها 19،220 مستوطنا (5) جفعات زئيف يسكنها 16،865 مستوطنا (6) إفرات يسكنها 8658 مستوطنا (7) أورنيت يسكنها 8652 مستوطنا (8) ألفي منشي يسكنها 7780 مستوطنا (9) كوخاف يعكوف يسكنها 7272 مستوطنا. [22]   [23]
[24]
• المحرك الأساسي للاستيطان الحريدي هو أزمة السكن، حيث يفضل الحريدي أن يسكن قريباً من مسقط رأسه. مثلاً يسكن بيتار عيليت حريديم أتوا من القدس ويسكن موديعين عيليت حريديم أتوا من بني براك. [25]
• بين السنوات 1991 و2012 ارتفع تعداد السكان في اسرائيل بنسبة 60%. أما في المستوطنات فقد ارتفع بنسبة 240%. كان السبب الأساسي لهذا النمو هو النمو في المستوطنات الحريدية، التي زاد تعداد النمو بها بنسبة 376%، في حين شكلت نسبة النمو ا

نسبة ارتفاع تعداد السكان المكان 
60% اسرائيل
240% المستوطنات عامة 
376% المستوطنات الحريدية 
80% المستوطنات غير الحريدية

 

طابع مدني أم قروي :
• بحسب إحصاء عام 2015: سكن 65% في بلدات ذات طابع مديني. يحيث تعزز هذا النوع من الاستيطان في تسعينات القرن الماضي واوائل الالفية الثالثة بسبب الهدرة الضخمة خاصة من دول الاتحاد السوفييتي سابقاً (بالأساس في اريئيل ومعاليه ادوميم). [26]
• بحسب الباحثة عيديت زرطل فإن السنوات 87-97 هي سنوات "الاستيطان الاقتصادي" وليس الاستيطان الايديولوجي، وهذا يفسر الزيادة السكانية في المدن. على سبيل المثال، فإن الشقّة في معاليه أدوميم كلّفت في حينه حوالى ثلث الشقة في القدس، مع ان المسافة بين الاثنتين ليست ببعيدة. باحثون آخرون يدعون ان هذا الادعاء فيه تسطيح، وأن السبب الاقتصادي يغذي ويمشي مع السبب الايديولوجي.[27]

شرقيون أم غربيون:
• آخر مرة قامت دائرة الإحصاء المركزية بفحص نسبة الشرقيين مقابل الغربيين في المستوطنات كانت عام 1983. في حينه كانت النسب على الشكل التالي: 36% من الاشكناز، 30% من الشرقيين، 34% من "مواليد البلاد". [28]
• يقدر باحثون أن الشرقيين يشكلون الأغلبية بين المستوطنين (مع العلم ان استطلاع 1983 تم قبل بناء اريئيل ومعاليه ادوميم ذوات الأغلبية الشرقية). [29]
•  ايديواوجية، يعيش الشرقيون في المستوطنات الكبيرة ذات الطابع المديني، ويتم وصم هذه المستوطنات بأنها "مستوطنات جودة الحياة"، أي أن من ينتقل إليها تحرّكه دوافع اقتصادية كما في معاليه ادوميم واريئيل وليس دوافع  بالمقابل  يسكن المستوطنون الأشكناز في مستوطنات "جماهيرية"، تحمل طابعاً ايديولوجياً مثل عوفرا ودوليف. [30]

- عنصرية بالدعم المادي: المستوطنات الاشكنازية (ذات الطابع القروي) تحظى بميزانيات اعلى من مستوطنات الشرقيين ذات الطابع المديني.
• يذكر ان 70% من المستوطنين في قطاع غزة كانوا من الشرقيين. [31]
• الباحثة سارة هرشهورن وجدت ان 15% من المستوطنين هم من المهاجرين القادمين من الولايات المتحدة (45 ألفا من اصل 300 الف مستوطن – في تاريخ اجراء البحث) .[32] [33]
• لا توجد أرقام دقيقة عن اعداد المستوطنين من المهاجرين من دول الاتحاد السوفيتي والكتلة الشرقية، إلا أن المؤشرات تظهر ان المهاجرين الروس عموماً محسوبون على "مستوطني جودة الحياة" ويعيشون في المستوطنات الكبرى والأقرب إلى الخط الاخضر.[34]

أبعاد اقتصادية:
• في حين ترفض وزارة المالية الإفصاح عن الدعم المادي المقدم للمستوطنات، [35] يشير بحث صادر عن مركز "ادفا" ان المستوطنات غير الحريدية تحصل على ضعفي الدعم المادي الذي تحصل عليه "بلدات التطوير": بالمعدل، يحصل كل مستوطن على 3213 شيكلا، فيما يحصل الفرد في احد بلدات التطوير على ما يقارب 1892 شيكلا. [36]
• بحسب تقارير مركز ماكرو لبحث الاقتصاد السياسي، تحصل المستوطنات على دعم إضافي (المقصود بدعم إضافي، دعم يشبه الذي تحصّل عليه بلدات بالمعدل القطري) مقداره 1.412 مليار شيكل سنوياً. "التكلفة الإضافية" للمستوطن هي حوالي 3.815 شيكلا و18.034 للعائلة. المستوطن الذي يعيش شرقي الجدار يكلّف 6.075 شيكلا، في حين يكلّف المستوطن غربي الجدار 3.145 شيكلا. التقرير يشير إلى ان هذه التكاليف هي بالحد الأدنى، وهي لا تشمل البنود غير المصنفة (أي السرّيّة) للميزانية. [37]
• بحسب وزارة الاقتصاد الإسرائيلي، يوجد في الضفة الغربية 14 منطقة صناعية كبيرة، تشمل 900 مصنع. بحسب الوزارة، 0.7% من التصدير الاسرائيلي يأتي من هذه المصانع.[38]

التصويت في الانتخابات:[39]

2009 2013 2015  
28% 28% 25% البيت اليهودي
26% 21% 24% الليكود
25% 27% 24% الاحزاب الحريدية
  10% 10% ياحاد/عوتسما
  6.5% 4.75% يش غتيد (يوجد مستقبل
    2.2% اسرائيل بيتنا

التصويت في الانتخابات

• في انتخابات 2015 صوّت 163 ألف مستوطن من 206 ألف صاحب حق اقتراع، أي نسبة تصويت 80%، وتعتبر نسبة عالية بالمقارنة مع النسبة العامة. [40]

 

• في انتخابات 2015 حافظ البيت اليهودي على عدد الأصوات (41 الف صوت) من عام 2013 وهبط بالنسبة، في حين حسّن الليكود نتيجته عام 2015 وحصل على 10 الاف صوت أكثر من عام 2013. [41]
• في انتخابات عام 2015 حصل اسرائيل بيتنا، حزب افيغدور ليبرمان، على 4500 صوت في المستوطنات (2.2%). كما حصل الحزب على 119 (15%) صوتا فقط في مستوطنة نوكديم التي يسكنها ليبرمان (حصل حزبا الليكود والبيت اليهودي على نسبة اصوات اعلى منه فيها).
• يذكر انه نسبة اصحاب حق الاقتراع (جيل 18 وما فوق) في المستوطنات هو 54% في حين ان نسبة أصحاب حق الاقتراع العامة في اسرائيل تصل 74% ويعود ذلك إلى نسبة الولادة العالية عند اليهود المتدينين، وبالأخص الحريديم [42]

 

 

1.
 نداف شرجاي، "بعد خمسين سنة، المعركة على القدس لم تنتهِ بعد" ميدا، 05.05.2017، في:

http://mida.org.il/2017/05/05/חמישים-שנה-אחרי-הקרב-על-ירושלים-עוד-לא/ 

2.
 "تعداد السكان في الضفة الغربية"، شلوم عخشاف، في: http://peacenow.org.il/settlements-watch/matzav/population 
3.
 "تعداد السكان في الضفة الغربية"، شلوم عخشاف، في: http://peacenow.org.il/settlements-watch/matzav/population 
4.
 يوتام بيرغر، "تعداد المستوطنين"، هآرتس، 11.06.2017، في: https://www.haaretz.co.il/news/50years/.premium-1.4159019 
5.
 "تعداد المستوطنين في الضفة تقريباً 400.000" شلوم عخشاف، 09.10.2017، في: http://peacenow.org.il/number-of-settlers-2017 
6.
 أوري حودي، "ارتفاع 40% على نسبة البدء بالبناء في المستوطنات" غلوبس، 03.05.2017، في: http://www.globes.co.il/news/article.aspx?did=1001186708 
7.
 يوتام بيرغر، "تعداد المستوطنين"، هآرتس، 11.06.2017، في: https://www.haaretz.co.il/news/50years/.premium-1.4159019 
8.
 يوتام بيرغر، "تعداد المستوطنين"، هآرتس، 11.06.2017، في: https://www.haaretz.co.il/news/50years/.premium-1.4159019 
9.
 يوتام بيرغر، "تعداد المستوطنين"، هآرتس، 11.06.2017، في: https://www.haaretz.co.il/news/50years/.premium-1.4159019 
10.
  أنظر\ي الباحث هيلل كوهين: يوتام بيرغر، "تعداد المستوطنين"، هآرتس، 11.06.2017، في: https://www.haaretz.co.il/news/50years/.premium-1.4159019 
11.
 أنظر\ي الباحثة مريم بيليج: يوتام بيرغر، "تعداد المستوطنين"، هآرتس، 11.06.2017، في: https://www.haaretz.co.il/news/50years/.premium-1.4159019 
12.
 يوتام بيرغر، "تعداد المستوطنين"، هآرتس، 11.06.2017، في: https://www.haaretz.co.il/news/50years/.premium-1.4159019 
13.
 بشكل عام لا تقوم المؤسسات الرسمية، وعلى رأسها دائرة الاحصاء المركزية، بنشر أعداد المستوطنين في شرقي القدس لأنها تعتبرهم جزءا من القدس. انظر\ي: جدعون شفيف، "ما عدد اليهود السكانين وراء الخط الأخضر؟" بريسبكتيفا، 16.12.2014، في: http://presspectiva.org.il/כמה-יהודים-מתגוררים-מעבר-לקו-הירוק/ 
14.
 "شرقي القدس - معلومات مركزية"، عير عاميم، في: http://www.ir-amim.org.il/sites/default/files/עיר%20עמים%20נתונים%20מרכזיים%20160216.pdf 
15.
 نداف شرجاي، "بعد خمسين سنة، المعركة على القدس لم تنتهِ بعد" ميدا، 05.05.2017، في: http://mida.org.il/2017/05/05/חמישים-שנה-אחרי-הקרב-על-ירושלים-עוד-לא/ 
16.
 مايا حوشن وآخرون، "عن أرقامك يا قدس"، معهد القدس لبحث السياسات، في: http://jerusaleminstitute.org.il/.upload/statistics/facts-2016-heb-compressed2.pdf 
17.
 بنيامين بيرجر، "بعد 20 عاما: اكثر من مليون يهودي سوف يسكن في يهودا والسامرة"، اخبار اليهودية الحريدية، في: http://www.jdn.co.il/news/israel/642237 
18.
 "معلومات عن المستوطنات وتعدادها" بتسيلم، نشر في 1.1.2011 وتم تحديثه في 11.05.2017، في: http://www.btselem.org/hebrew/settlements/statistics 
19.
 "معلومات عن المستوطنات وتعدادها" بتسيلم، نشر في 1.1.2011 وتم تحديثه في 11.05.2017، في: http://www.btselem.org/hebrew/settlements/statistics 
20.
 "خلال سبع سنوات: عدد اليهود في الاحياء الفلسطينية في القدس قفز بنسبة 40%"، عير عاميم، 14.10.2016، في: http://www.ir-amim.org.il/he/node/1912 
21.
 تعداد المستوطنين في الضفة الغربيةتقريباً 400.000" شلوم عخشاف، 09.10.2017، في: http://peacenow.org.il/number-of-settlers-2017 
22.
 قسم منهم من الحريديم. 
23.
 قسم منهم من الحريديم. 
24.
 أوري حودي، "ارتفاع 40% بنسبة البدء بالبناء في المستوطنات" غلوبس، 03.05.2017، في: http://www.globes.co.il/news/article.aspx?did=1001186708 
25.
 يوتام بيرغر، "تعداد المستوطنين"، هآرتس، 11.06.2017، في: https://www.haaretz.co.il/news/50years/.premium-1.4159019 
26.
يوتام بيرغر، "تعداد المستوطنين"، هآرتس، 11.06.2017، في: https://www.haaretz.co.il/news/50years/.premium-1.4159019 
27.
 يوتام بيرغر، "تعداد المستوطنين"، هآرتس، 11.06.2017، في: https://www.haaretz.co.il/news/50years/.premium-1.4159019 
28.
 رون كحليلي، "الشرقيون هم الأغلبية في المستوطنات أيضاً"، هآرتس، 29.07.2017، في: https://www.haaretz.co.il/opinions/.premium-1.4299933 
29.
 رون كحليلي، "الشرقيون هم الأغلبية في المستوطنات أيضاً"، هآرتس، 29.07.2017، في: https://www.haaretz.co.il/opinions/.premium-1.4299933 
30.
 رون كحليلي، "الشرقيون هم الأغلبية في المستوطنات أيضاً"، هآرتس، 29.07.2017، في: https://www.haaretz.co.il/opinions/.premium-1.4299933 
31.
 إيناس إلياس، "أيضاً في المستوطنات يوجد عنصرية تجاه الشرقيين"، هآرتس، 28.09.2017، في: https://www.haaretz.co.il/gallery/.premium-1.4471535 
32.
 سارة هرشهورن، "عن الجمهور اليهودي-الأميركي في المستوطنات"، منتدى التفكير الإقليمي، 19.08.2011، في: http://www.regthink.org/articles/articlePrint.php?id=465 
33.
 ألان جونسون، "التطرف القومي والمستوطنات والتطرف اليهودي: مقابلة مع سارة هيرشورن"، فاثوم، خريف 2015، في: http://fathomjournal.org/ultra-nationalism-settlements-and-jewish-extremism-an-interview-with-sara-hirschhorn/ 
34.
 برنارند سابيلا، "الهجرة اليهودية الروسية ومستقبل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني"، ميرب، شتاء 2016، في: http://www.merip.org/mer/mer182/russian-jewish-immigration-future-israeli-palestinian-conflict 
35.
 "الحساب من فضلك: الثمن الاقتصادي للإمساك في يهودا والسامرة"، كالكاليست، 01.06.2017، في: https://www.calcalist.co.il/local/articles/0,7340,L-3714242,00.html 
36.
 عديت سولبرج، "المستوطنون يأخذون أكثر منكم؟"، واينت، 18.09.14، في: https://www.calcalist.co.il/local/articles/0,7340,L-3640313,00.html 
37.
 "رصد المستوطنات - تقرير سنوي 2015: تحليل شامل عن التكاليف الاقتصادية وغيرها التي تدفعها دولة اسرائيل بسبب المستوطنات في الضفة الغربية"، ماكرو، في: http://www.macro.org.il/images/upload/items/51742382103829.pdf 
38.
 "الحساب من فضلك: الثمن الاقتصادي للإمساك في يهودا والسامرة"، كالكاليست، 01.06.2017، في: https://www.calcalist.co.il/local/articles/0,7340,L-3714242,00.html 
39.
 عكيفا بيجمان، "خرافة المستوطنين المتدينين-القوميين"، ميدا، 14.04.2014، في: http://mida.org.il/2015/04/14/%D7%9E%D7%99%D7%AA%D7%95%D7%A1-%D7%94%D7%9E%D7%AA%D7%A0%D7%97%D7%9C%D7%99%D7%9D-%D7%94%D7%93%D7%AA%D7%99%D7%99%D7%9D-%D7%9C%D7%90%D7%95%D7%9E%D7%99%D7%99%D7%9D/ 
40.
 حايم لفينسون، "الليكود حصل في المستوطنات على 10.000 صوت اكثر من انتخابات 2013"، هآرتس، 18.03.2015، في: https://www.haaretz.co.il/news/elections/1.2593228 
41.
 حايم لفينسون، "الليكود حصل في المستوطنات على 10.000 صوت اكثر من انتخابات 2013"، هآرتس، 18.03.2015، في: https://www.haaretz.co.il/news/elections/1.2593228 
42.
 ينيف مجال، "مشروع خاص: كم تكلف المستوطنات لدافع الضرائب"، غلوبس، 02.01.2017، في: http://www.globes.co.il/news/article.aspx?did=1001169731 
الجمعة, فبراير 23, 2018

مركز مدار

المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، هو مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي، مقره في مدينة رام الله. تأسس في  العام 2000، بمبادرة مجموعة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين، من بينهم: الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، د. ليلى فيضي، د. علي الجرباوي، د. أحمد حرب، وليد الأحمد، وأكرم هنية. تم تسجيل المركز كجمعية أهلية غير ربحية.

القائمة البريدية