يبدو ان صناعة الاستطلاعات المزدهرة في اسرائيل لا تنجح في كسب ثقة الاسرائيلي العادي، الذي سيضطر في نهاية المطاف الى دفع تكاليفها الباهظة من جيبه، عندما ستدفع الخزينة العامة للاحزاب الفائزة حصتها المخصصة لتغطية مصاريف الدعاية الانتخابية، كما ينص القانون.

اظهر استطلاع للرأي بثته القناة الاولى في التلفزيون الإسرائيلي مساء الثلاثاء 14 يناير ان حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون سيحصل على 33 مقعدا في البرلمان القادم لو جرت الانتخابات اليوم، في حين يحصل حزب العمال بزعامة عمرام متسناع على 20 فقط.
وبحسب هذا الاستطلاع، الذي تم اجراؤه بعد ظهر الثلاثاء وقبل اعلام متسناع رفضه المشاركة في حكومة وحدة وطنية بزعامة شارون، وكانت نتائجه مشابهة لنتائج الاستطلاع السابق الذي نشرته صحيفة يديعوت احرونوت، سيحصل حزب شينوي (وسط علماني) على 13 مقعدا من اصل 120 في البرلمان و "شاس" على عشرة مقاعد و "ميريتس" (علماني يساري) على تسعة والقوائم العربية على تسعة.

بقلم: عميرة هَسقبل اسبوع سُئِل ضابط كبير في الجيش الاسرائيلي عما اذا كان يعتقد ان الجيش سيكون قادرا على منع التحريض من جانب مؤيدي الترانسفير داخل الجيش وفي المستوطنات في الضفة، واحباط محاولة لطرد جماعي في أوجها. توسع الضابط في اجابته في سيناريو الرعب، وتحدث عن "عملية كبرى" (ميغا بيغواع) لن تنجح قوات الامن في احباطها. مثلا، انفجار سيارة مفخخة داخل مدينة مزدحمة، داخل عمارة، وبعشرات وربما مئات الضحايا. سوف يحدث ذلك في يوم من الأيام، كانت فرضية الضابط. وقد تبحث عناصر اسرائيلية متطرفة في "الرد على العملية الهائلة" وقد يكون الرد مثلا على شاكلة طرد جميع سكان القرية التي خرج منها مخططو العملية.

بقلم: يوئيل ماركوسمن الصعب كتابة كلمة انتقادية ضد رئيس الحكومة في هذه الايام من دون ان تغمرك موجة من الاحتجاجات الغاضبة. رسائل حافلة بالتهديدات مثل "نهايتك ستكون مثل نهاية كل خائن لشعبه". رسائل مليئة بالتعابير القاسية والشتائم والنعوت الصعبة علي شاكلة هتلر. هذه الرسائل تنتقل من مخاطبة الفرد الي لغة الجماعة مثل أنتم اليساريون تعشقون العرب أو أنتم الذين صنعتم اتفاق اوسلو وأعطيتم السلاح للفلسطينيين وما الي ذلك من عبارات وألفاظ.

بقلم: اوري افنيريبدأت المعركة الانتخابية كمسيرة لقيصر روماني عائد من القتال منتصرا. يقف الإمبراطور على عربته مبسوطا بهتاف الجماهير، ومن خلفه يترنح عدد من الأسرى المكبلين بالقيود، الذين هم زعماء حزب العمل.

غير أن هذه المسيرة المهيبة قد علقت في الوحل، وكلما تقدمت للأمام خطوة غاصت اكثر فأكثر. ولأول مرة تظهر إمكانية فيها يمكن للأسرى قلب الأمور رأسا على عقب والانتصار على القيصر.

تناقض يوميا ثقة الجمهور الاسرائيلي بالمؤسسات العامة التي تتولى خدمته وبمنتخبي الشعب الذين يمثلونه. هذه النتيجة حملها استطلاع جديد جرى في جامعة حيفا لفحص مستوى تقدير الجمهور تجاه القطاع العام في اسرائيل. ووضعت نتائج الاستطلاع في اسفل القائمة مؤسسات مثل بنك العمال وشخصيات عامة مثل الوزراء واعضاء الكنيست.
اشرف على الاستطلاع الدكتور عيران فيغورا والدكتور فاني يوفال من قسم العلوم السياسية في الجامعة. وفحص الاستطلاع مواقف المواطنين الاسرائيليين تجاه القطاع العام في سنة 2002 من خلال مقارنتها بمواقفهم في الاستطلاع السابق للعام 2001. ودلت النتائج على حصول تغيير في مواقف الجمهور وعلى الجهات التي يثق بها او لا يثق، وبأي مستوى.

الأربعاء, مايو 19, 2021

مركز مدار

المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، هو مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي، مقره في مدينة رام الله. تأسس في  العام 2000، بمبادرة مجموعة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين، من بينهم: الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، د. ليلى فيضي، د. علي الجرباوي، د. أحمد حرب، وليد الأحمد، وأكرم هنية. تم تسجيل المركز كجمعية أهلية غير ربحية.

للانضمام للقائمة البريدية

إعلانات

دعوة الباحثين والباحثات للكتابة والنشر في مجلة قضايا إسرائيلية.

للمزيد من التفاصيل