حرب تصريحات بين قادة "العمل" و "شينوي" حول "خطة ياتوم" للانفصال من جانب واحد عن الفلسطينيين والانسحاب من 65% من اراضي الضفة الغربية..
باستثناء "نخبة أوسلو" (تلك المجموعة من الطبقة الوسطى – العليا التي نشأت في زمن الاعتدال والرخاء النسبي) فإن الفلسطيني العادي غير مبال بهذه الانتخابات. وبينما نجد بالتأكيد أولئك الذين يعربون عن أمنيتهم بفوز العمل، بغض النظر عما سيقدمه، فإن معظم الفلسطينيين لم يهتموا بأمر الانتخابات ولن يعتبروها وسيلة لإحداث أي تغيير أو جلب أي تفاؤل..
"المشهد الإسرائيلي" - خاص
تجري المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس، بوساطة مصر، حول التهدئة ووقف إطلاق النار في قطاع غزة في ظل مفاوضات، غير مباشرة أيضا، بين إسرائيل وحماس، من جهة، وبين إسرائيل وحزب الله بوساطة ألمانيا، من جهة أخرى، للتوصل لصفقتين تستعيد إسرائيل من خلالهما جنودها الأسرى في قطاع غزة ولبنان. وعلى ما يبدو، فإن إسرائيل تسعى في هذه الأثناء إلى تقديم صفقة تبادل أسرى مع حزب الله على اتفاق تهدئة في القطاع وصفقة تبادل أسرى مع حماس. ولا شك في أن رئيس حكومة إسرائيل، ايهود أولمرت، يأمل بتسجيل نقاط لصالحه وزيادة مستوى شعبيته المتدهور للغاية، ولو بقليل، من خلال استعادة الجنديين الأسيرين لدى حزب الله، ايهود غولدفاسير وإلداد ريغف، المرجح أنهما في عداد الموتى.
التقى ممثلون من حزبي العمل و "ميريتس" الاسرائيليين وفدا فلسطينيا هذا الاسبوع في لندن تمهيدا "لاستئناف الحوار" بعد الانتخابات في اسرائيل، حسب ما اعلن احد منظمي الاجتماع (الاحد 22 ديسمبر).
وقال رون بونداك ان "مستشارين سياسيين لزعماء حزبي العمل وميريتس ونواب وزراء فلسطينيين شاركوا في اللقاء الاول من نوعه منذ اندلاع الانتفاضة" في ايلول 2000". واضاف بونداك ان "الاجتماع اكد انه من الممكن تجاوز الخلافات حول المسائل الجوهرية شرط اعادة اجواء الثقة".
الصفحة 1025 من 1047