هل هناك من لم ينتظر "ديغولا اسرائيليا"؟ ولماذا فشل رابين، ونتنياهو، وباراك، وشارون في أن يكونوا "ديغولا اسرائيليا"؟ ولماذا لا يبدو ان الاسرائيليين سينتخبون الجنرال متسناع ليكون "ديغولا اسرائيليا"؟
كاب كانفيرال (الولايات المتحدة) - (أ ف ب):
افادت المنظمة العلمية "بلانيتاري سوسايتي" ان طلابا جامعيين اسرائيليين وفلسطينيين يشاركون معا في اختبار علمي سيجرى على متن المكوك الفضائي الاميركي "كولومبيا".
واوضحت المنظمة ومقرها باسادينا (كاليفورنيا) ان طارق عدوان الطالب الفلسطيني في علم الاحياء في بيت لحم والمسجل لدى "ميزيريكورديا كوليدج" (الولايات المتحدة) ويوفال لانداو الطالب في كلية الطب في تل ابيب سيشاركان في تحليل نتائج اختبار علمي حول فرضية معروفة باسم "كونية الحياة".
في كل حلقة انتخابية يختتم النائب محمد بركة، المرشح الأول في قائمة "الجبهة - التغيير"، حديثه بحكمة عن شجرة الزيتون ونبتة الخيار: "هناك موسم للخيار وموسم للزيتون. الموسمان متساويان في فترتيهما الزمنيتين. لكن هناك فروقًا جوهريةً بينهما (...) والله ما إلي إشي ضد الخيار، ولكن أطلب منكم أن تصوتوا للزيتون.."!
منذ بدايته، ارتهن نجاح المشروع الصهيوني بقدرته على التغلب على تنوع التواريخ والهويات اليهودية، ومصالح الجاليات اليهودية المتنوعة، كمواطنين في >بلادهم< وكمقيمين في الكون. التزمت التربية الصهيونية بتذويت عنفي لشخص جديد وهوية جمعية: اليهودي الجديد. إن على الصهيونية إسكات الاختلافات وبناء رواية موحدة، فريدة من نوعها، ومترابطة يمكنها تدمير أو ابتلاع التواريخ اليهودية والهويات والمعرفة والمصالح والمثل المحلية المتنوعة التي كانت غير مثمرة بالنسبة للمشروع الصهيوني، أو حتى تنفيه أو تهدده بشكل واضح.
الصفحة 1007 من 1047