الاستيطان في رأس العامود أحد المشاريع البارزة التي اختار رئيس الوزراء الإسرائيلي أرئيل شارون أن يدفعها إلى الأمام بينما كان العالم الخارجي منشغلا بحمى الحرب على العراق. والمشروع الآخر كان نزع ملكية الأراضي لمشروع استيطاني من نوع آخر: ففي شمال الضفة الغربية كانت الجرافات تعمل بلا انقطاع في تشييد كيلومترات من الجدار الإسرائيلي. ولكن المستوطنة اليهودية في رأس العامود تمثل بشكل خاص خطرا من وجهة النظر الفلسطينية لأنها عبارة عن تغيير آخر في الوضع القائم بالقدس، بمعنى أنها خطوة إضافية على طريق السياسة الإسرائيلية العنيدة بتغيير الوجه الديموغرافي للقدس، الأمر الذي يؤدي إلى تعريض مفاوضات السلام للخطر.
كان وضع القدس محل نزاع بين الحركة الصهيونية والعرب الفلسطينيين حتى قبل نشوء دولة إسرائيل. آنذاك كانت المستوطنات اليهودية في القدس غالبًا ما تقع إلى الغرب وإلى الشمال من المدينة رغم أن العرب واليهود أخذوا يختلطون في الأحياء الغربية. على أنه رغم هذا الوجود المتنامي لم يعطِ مشروع الأمم المتحدة بالتقسيم لعام 1947 القدس لأي من الجانبين. (وهذا لم يكن موضع خلاف بالنسبة للزعماء الصهيونيين الذين قبلوا رسميًا التقسيم خلافا للعرب. وقد نقل عن دافيد بن غوريون أنه خطط لعاصمة تقع في مكان ما في النقب).
أعلنت مستشارة البيت الابيض لشؤون الامن القومي كوندوليسا رايس في مقابلة صحفية مع "يديعوت احرونوت" الاسرائيلية (2/5) ان الولايات المتحدة "تطالب سوريا بحل حزب الله" اللبناني. وقالت رايس: "اننا نطالب سوريا في كل مرة تسنح لنا الفرصة بالتوقف عن دعم الارهاب وحل حزب الله واغلاق المقار العامة للمجموعات الارهابية في دمشق وابعاد التهديد الذي تمثله صواريخ حزب الله على اسرائيل من جنوب لبنان".وكانت رايس تشير الى انتشار مقاتلي حزب الله المجهزين بصواريخ بعيدة المدى على طول الحدود اللبنانية مع اسرائيل والى اتخاذ مجموعات فلسطينية "راديكالية" من دمشق مقرًا لها.
أشارت النتائج الأولية لمشروع الخارطة المفصلة للمقدسات الإسلامية داخل "الخط الأخضر" إلى وجود 1100 معلم للمقدسات والأوقاف الإسلامية ما بين الخالصة وقيسارية.
الصفحة 994 من 1047