اتضحت الصورة في حكومة أريئيل شارون بشأن الموقف من خطة "فك الارتباط" الأحادية الجانب، وذلك في أعقاب جلسة هذه الحكومة، أول من أمس الأحد، والتي عقدت اثر عودة شارون من زيارته الأميركية التي أعلن خلالها الرئيس الأميركي، جورج بوش، موافقته على المطالب الاسرائيلية. وفي مقدمة هذه المطالب عدم العودة إلى حدود حزيران 1967، لناحية ضم الكتل الاستيطانية الكبرى إلى اسرائيل في أية تسوية حول حل دائم للصراع، ورفض حق العودة الفلسطيني. وفي هذا الصدد أعلن وزير المالية، بنيامين نتنياهو، عن تأييده للخطة. وحذت حذوه وزيرة التربية والتعليم، ليمور ليفنات. وأمس الاثنين أعلن وزير الخارجية، سيلفان شالوم، الذي كان آخر "المبلبلين"، عن تأييده للخطة.
تم يوم الأربعاء (21/4) الإفراج عن "جاسوس الذرة" الإسرائيلي مردخاي فعنونو بعد أن أمضى مدة (18) عاما في السجن عقب إدانته بتهمة إفشاء وكشف أسرار وقدرات إسرائيل النووية للعالم.
غير أن فعنونو، الذي أمضى معظم سنوات اعتقاله في حبس إنفرادي بسجن عسقلان جنوب إسرائيل في ظروف عزل تامة عن العالم الخارجي، لن ينعم مع ذلك بحرية تامة بعد الإفراج عنه، إذ ستكون كل تحركاته وأفعاله تحت المراقبة الدائمة لأجهزة الأمن الإسرائيلية.
* مندوب "المشهد الاسرائيلي" يستطلع آراء ممثلي الأحزاب والحركات السياسية الفاعلة بين الفلسطينيين في إسرائيل حول الدعوة التي وجهت إلى البعض واستثنت البعض الآخر للنقاش في موضوع يفترض أنه يهم الجميع، الآن ودائمًا * رئيس لجنة المتابعة العليا، الذي تلقى الدعوة متأخرة، يعتذر مع التنويه للجهة الداعية بأن للجماهير الفلسطينية في الداخل "عنوانًا جماعيًا لمثل هذه النشاطات"..
الهوية كانت من المواضيع المركزية في المؤتمر، حيث عقدت ورشة عمل تطرقت الى "برنامج التربية للهوية والمناهج البديلة التي أعدتها لجنة المتابعة". وقد بادرت اللجنة منذ عدة سنوات الى هذا الموضوع وطرحت مشروعا شاملا يتماشى مع رؤيتها ويرتبط مع الهدف التعليمي العربي الذي وضعته. وجرى التأكيد في المؤتمر مرة أخرى على ضرورة أن يعتمد المشروع بشأن الهوية على الذاكرة التاريخية الآتية من صلب التاريخ الفلسطيني، وعلى التراث والثقافة الفلسطينية، وعلى جولات دراسية للتعرف على الوطن ، وعلى الهوية المدنية
الصفحة 846 من 1047