ها هي النتائج المركزية لاستطلاع مؤشر الديمقراطية الاسرائيلي، مواقف الشبيبة 2004 ،الذي أجراه المعهد الاسرائيلي للديمقراطية:
60 في المئة من أبناء الشبيبة يتطلعون الى زعيم قوي كبديل للاطار القانوني، 43 في المئة منهم يؤيدون رفض الخدمة، 43 في المئة يؤيدون تقييد حرية التعبير لخطيب ينتقد الدولة، 36 في المئة يعتقدون انه من اجل الوصول الى القيادة يجب على المرء ان يكون فاسدا، فقط 52 في المئة يشعرون انهم جزء من الدولة، فقط 73 في المئة يرون مستقبلهم في اسرائيل، وفقط 46 في المئة يؤيدون المساواة الكاملة في الحقوق للعرب مواطني اسرائيل.
كتب أسعد تلحمي:
أثارت انتقادات شديدة وجهها زعيم حركة "شينوي" وزير العدل، يوسف لبيد، لممارسات جيش الاحتلال في رفح، حنق رئيس الحكومة اريئيل شارون وأقطاب اليمين لإدراكهم ان من شأن هذه الإدانة من فم لبيد ان تمس بالجهود الإعلامية للدولة العبرية لتبرير جرائم هدم المنازل وقتل مدنيين أبرياء.
في تقرير إنفردت بنشره صحيفة "معاريف" (الجمعة 20/5) تناولت الصحفية حين كوتس- بار وبإسهاب قضية سجن "نفحة" المحتجز في داخله المئات، فقط من السجناء الفلسطينيين الأمنيين في البلاد. هذا السجن الذي شهد أحداثاً "مخلة بالنظام"، على حد قول المسئولين، في الآونة الأخيرة، كان أبرزها إختطاف ضابط على أيدي سجناء "أشبعوه ضرباً" كما جاء في التقرير، ورموه من بعدها خارج الزنزانة، قبل وصول "وحدة مسادا" التي تشكلت خصيصاً لقمع إرادة السجناء الأمنيين.
تناول معلق الشؤون الحزبية يوسي فيرتر، في تحليل إخباري مطوّل (هآرتس- الخميس 20/5)، الحالة السياسية والوجودية التي يعيشها حزب "العمل" في إسرائيل بعد ما أسماه "نجاحه" في إستقطاب الحركات اليسارية الإسرائيلية في مظاهرة الـ 150 الفاً في ميدان رابين (مساء السبت 15.5)."استفاق حزب العمل ووجد نفسه حياً"، يقول فيرتر. ويضيف: " وقد ذهل بعدما نظر الى نفسه في المرآة ولم يعرف أنه على هذه الشاكلة".ويتساءل فيرتر بلسان حزب العمل "ماذا نفعل مع هذا النجاح وفي ظل هذه الأوضاع؟ هل سنستمر بالمظاهرات، هل سنستمر بالأعمال الميدانية؟ هل سنبقى معارضة أم أننا سنعود الى إنتظار إقامة حكومة وحدة وطنية"؟.
الصفحة 829 من 1047