اتسعت في إسرائيل، خلال الأيام الأخيرة، الدعوات للشروع بمفاوضات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، قبل التفكير بتطبيق خطة رئيس الحكومة ايهود اولمرت، الداعية لفرض حدود من جانب واحد مع الضفة الغربية. وقد صدرت مثل هذه الدعوات في الأشهر الأخيرة، ولكن في هذه الأيام فإنها باتت تخترق الائتلاف الحكومي الجديد. وتقول معلومات صحافية إسرائيلية ان الخلاف في وجهات النظر في هذه القضية لا يتوقف عند قادة حزب "العمل"، اكبر شريك لحزب "كديما" في حكومة اولمرت، وإنما وصل الى الوزير شمعون بيريس أيضا.
هددت إسرائيل أمس الاثنين بشن هجوم جديد على لبنان أشد من الهجوم الذي شنته أول من أمس الأحد.
جاء التهديد الإسرائيلي على لسان القائد العسكري لمنطقة الجليل، العميد غال هيرش، الذي قال للإذاعة الإسرائيلية العامة إن "رد الجيش الإسرائيلي على هجوم حزب الله (الأحد) كان شديدا لكن الجيش يمكنه توجيه ضربة أشد".
أصدرت "سيكوي" - الجمعية لدعم المساواة المدنية- تقريرها السنوي بعنوان "سياسات الحكومة تجاه المواطنين العرب"، والذي قام بإعداده وتحريره المحامي على حيدر، المدير العام المشارك في جمعيّة "سيكوي"، بمشاركة الباحثتين ندى متّى وميخال بليكوف.
رام الله- صدر حديثًا عن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية- مدار الورقة رقم 33 من سلسلة "أوراق إسرائيلية"، وهي بعنوان "الحكومة الإسرائيلية الحادية والثلاثون- البرنامج، التركيبة والأعضاء".
وتحتوي الورقة الجديدة على وثيقة الخطوط الأساسية لهذه الحكومة المكونة من أحزاب "كديما" و"العمل" و"شاس" و"المتقاعدين" (جيل)، والتي يقف على رأسها إيهود أولمرت. وقد سبق أن صادق عليها الكنيست، يوم 4 أيار 2006، بغالبية 65 صوتا من مجموع 120.
الصفحة 590 من 1047