تعتزم وزيرة الخارجية الإسرائيلي ورئيسة طاقم المفاوضات في مفاوضات الحل الدائم مع السلطة الفلسطينية، تسيبي ليفني، حث جهاز القضاء الإسرائيلي على حجز أموال الضرائب التي تجبيها إسرائيل لصالح السلطة لدفع تعويضات منها لمتضررين من عمليات نفذها نشطاء فلسطينيون في السنوات الماضية.
وقالت صحيفة معاريف اليوم الأحد إن ليفني بصدد إرسال رسالة خاصة للمحكمة المركزية في القدس خلال الأيام القريبة المقبلة تساعد على إصدار قرارات ترغم من خلالها السلطة الفلسطينية على دفع تعويضات لمواطنين إسرائيليين قدموا دعاوى قضائية ضد السلطة بعد أن تضرروا من عمليات فلسطينية. وتنظر المحكمة المركزية في القدس في 55 قضية كهذه، فيما أمرت ليفني المستشار القضائي لوزارة الخارجية المحامي ايهود كينان بإرسال "شهادات" رسمية موقعة من جانب ليفني لشملها في ملفات القضايا ال55 ليتسنى مطالبة السلطة الفلسطينية بدفع تعويضات.
الإدارة الأميركية توجه انتقادات لإيهود باراك بسبب عدم تقدم أي محادثات يكون ضالعا فيها مقابل الجانب الفلسطيني. وعلى ضوء رفض باراك إزالة حواجز عسكرية في الضفة تغيب يوم الجمعة الماضي عن اجتماع للجنة المتابعة الثلاثية، المؤلفة من الولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية وإسرائيل، التي تتابع تطبيق الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي للمرحلة الأولى من خريطة الطريق
"المشهد الإسرائيلي"- خاص:
اعتبر تقرير جرى تقديمه للكونغرس الأميركي مؤخرا أن تزايد الانتقادات الموجهة إلى إسرائيل، بسبب سياستها العدوانية تجاه الفلسطينيين وفي المنطقة عموما، يشكل تناميا للعداء للسامية في العالم. ونقل موقع يديعوت أحرونوت الالكتروني اليوم الجمعة- 14/3/2008- عن التقرير أنه "بعد مرور 60 عاما على المحرقة (إبان الحكم النازي لألمانيا)، لم يصبح العداء للسامية حقيقة تاريخية فحسب وإنما هو واقع راهن، وخلال العقد الأخير بعثت السفارات والقنصليات الأميركية بتقارير حول تنامي العداء للسامية".
وتوصل التقرير، وهو الثاني من نوعه الذي يتم تقديمه إلى الكونغرس، إلى أن الاستنتاج المركزي يعتبر أن "العداء للسامية بصورته الجديدة، يتم تحت غطاء انتقادات توجه إلى الصهيونية أو إلى سياسة إسرائيل، عن قصد أو من دون قصد، ويدفع الأفكار المسبقة تجاه اليهود من خلال نسب ميزات شيطانية لإسرائيل وينسب للإسرائيليين عيوبا ظاهرة للعيان بسبب طبيعتهم اليهودية".
واشنطن تتهم وزير الدفاع باراك بالمسؤولية عن الخروقات * وزيرة الخارجية ليفني تنتقد خطة توسيع مستوطنة غفعات زئيف لكنها تزعم أنها لن تضر بفرص التوصل إلى اتفاق سلام نهائي في المفاوضات مع الفلسطينيين
"المشهد الإسرائيلي"- خاص:
الصفحة 204 من 489