في موازاة الادعاء الاسرائيلي الرسمي بأن تل أبيب تراقب باهتمام التطورات في قطاع غزة من دون ان تتدخل في "شأن فلسطيني داخلي"، لم يعد خفياً الرضى الاسرائيلي عن الاحتراب الفلسطيني الداخلي وتحديداً ما تعتبره إسرائيل "التمرد" على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات "بانتظار الانفجار الكبير الذي سيبشر بنهاية العدو اللدود والمكروه"، وفقاً لمصادر سياسية اسرائيلية.
واصلت الصحف الإسرائيلية، اليوم الأربعاء 20/7/2005، الانهماك فيما أسمته "لعبة القط والفأر" بين جموع المستوطنين واليمين، من جهة وبين أجهزة الأمن الإسرائيلية، من جهة أخرى وذلك بعد أن قامت هذه الأخيرة بفرض حصار على "كفار ميمون" جنوبي إسرائيل حيث تجمع آلاف المشاركين في المسيرة التي استهدفت الوصول إلى "غوش قطيف".
وجه مكتب اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية في إسرائيل، اليوم 19/7، رسائل إلى جميع رؤساء السلطات المحلية العربية دعاهم فيها إلى الالتزام بالقرارات الأخيرة التي اتخذها المجلس العام للجنة فيما يتعلق بمواجهة الأزمة المالية الخانقة لهذه السلطات، وفي مقدمة ذلك إعلان الاضراب يوم الأحد القادم.
شارك جمهور غفير من مدينة باقة الغربية في المثلث واصدقاء الزميل في "المشهد الاسرائيلي" و"مدار"، الشاعر والكاتب والمترجم محمد حمزة غنايم، الذين وفدوا من انحاء مختلفة من الوسط العربي في اسرائيل، مساء أمس الأحد، في احياء ذكرى رحيله.
الصفحة 392 من 489