رغم مرور شهر تقريبا على صدور نتائج انتخابات الكنيست الـ20، إلا أن حزب الليكود وزعيمه بنيامين نتنياهو لم ينجحا بعد في تشكيل حكومة جديدة، مع أن نتائج الانتخابات أظهرت وجود أغلبية في الكنيست لأحزاب اليمين والحريديم. وفي هذه الأثناء، حصل نتنياهو من الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، أمس الاثنين، على مهلة أخرى مؤلفة من 14 يوما لمواصلة سعيه لتشكيل حكومة.
وتشير وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أن حزب الليكود توصل إلى تفاهمات واسعة مع أحزاب "كولانو"، برئاسة موشيه كحلون، وشاس و"يهدوت هتوراة"، ولكن المشكلة التي يواجهها نتنياهو حاليا هي مع حزب "البيت اليهودي" برئاسة نفتالي بينيت، وحزب "يسرائيل بيتينو" برئاسة أفيغدور ليبرمان.

عكيفا إلدار لـ"المشهد الإسرائيلي": هرتسوغ وليفني سيواجهان معارضة للانضمام إلى الحكومة الجديدة نتنياهو يبقى بدون ورقة تين أمام العالم!

رغم الفوز الساحق الذي حققه رئيس حكومة إسرائيل، بنيامين نتنياهو، في انتخابات الكنيست، التي جرت يوم الثلاثاء الماضي، الأمر الذي سيمكنه من تشكيل حكومة تستند إلى كتلة أحزاب اليمين والحريديم، التي حصلت على 67 مقعدا في الكنيست من أصل 120 مقعدا، إلا أن هناك تقديرات في إسرائيل تعتبر أنه سيواجه مشكلة مع المجتمع الدولي. ويتوقع أن تصعّد حكومة كهذه من العداء للفلسطينيين، وللمواطنين العرب في إسرائيل خصوصا، وأن تقوم بتوسيع المستوطنات وزيادة عملية تهويد القدس.

مقابلة خاصة مع المدير العام الأسبق لوزارة الخارجية الإسرائيلية

أثار قيام صحيفة "يديعوت أحرونوت"، يوم الجمعة الماضي، بنشر تقرير عن "مسودة اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين"، حرجا كبيرا لرئيس حكومة إسرائيل، بنيامين نتنياهو، المعروف بتصريحاته المتعنتة ضد الفلسطينيين ورفضه التقدم في المفاوضات التي جرت قبل سنوات. لكن المسودة المسربة أدت إلى هجوم قادة اليمين على تنياهو لكونها تضمنت موافقة على انسحاب إسرائيل من كافة الأراضي المحتلة العام 1967، مع تبادل أراض بحجم ضئيل وبنسبة 1:1، وإقامة دولة فلسطينية وحل قضيتي اللاجئين والقدس.

يصعب في معركة الانتخابات الحالية للكنيست رؤية فروق جوهرية بين الأحزاب الصهيونية، في كل ما يتعلق بالفلسطينيين والاحتلال والاستيطان. بل إن قائمة "المعسكر الصهيوني"، أي التحالف بين حزبي العمل و"هتنوعا" برئاسة تسيبي ليفني، يعمل جاهدا من أجل كسب أصوات ناخبين في اليمين. ويبدو واضحا في هذه المعركة ابتعاد الأحزاب التي تخوضها عن الحديث عن عملية سلام، ولكن العديد من مرشحي الأحزاب يزورون المستوطنات ويسعون إلى كسب أصوات المستوطنين ويعبرون عن تأييدهم للاستيطان.

تفجرت في الأسابيع الأخيرة فضائح تحرش جنسي داخل جهاز الشرطة الإسرائيلية، لتنضم إلى فضائح أخرى في هذا الجهاز، تم الكشف عنها في العام الماضي. وأدى ذلك إلى إقالة أو الدفع لاستقالة سبعة ضباط شرطة برتبة نقيب، وقائد الشرطة في مدينة بئر السبع. ولا تزال التحقيقات في قسم من هذه القضايا مستمرة ويتوقع أن يجري التحقيق مع نقيب آخر.

الثلاثاء, أكتوبر 27, 2020

مركز مدار

المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، هو مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي، مقره في مدينة رام الله. تأسس في  العام 2000، بمبادرة مجموعة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين، من بينهم: الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، د. ليلى فيضي، د. علي الجرباوي، د. أحمد حرب، وليد الأحمد، وأكرم هنية. تم تسجيل المركز كجمعية أهلية غير ربحية.

للانضمام للقائمة البريدية