مقابلة خاصة مع أستاذ علم الاجتماع في جامعة تل أبيب حول تصعيد الهجوم اليميني على التيارات النقدية في الجامعات الإسرائيلية
كتب بلال ضـاهر:
في إطار الهجمة المنظمة التي يشنها اليمين الإسرائيلي أعد "معهد الإستراتيجيا الصهيونية"، هذا الأسبوع، ورقة وصفها بـ "البحث" وركزت على المنهاج التعليمي في أقسام علم الاجتماع في الجامعات الإسرائيلية. واعتبر هذا "البحث" أن معظم المحاضرين في هذه الأقسام ينتمون إلى تيار "ما بعد الصهيونية" وأنهم يستخدمون في عملية التدريس مصادر ومؤلفات لمفكرين وباحثين وأكاديميين يساريين، إسرائيليين وغير إسرائيليين، وأنهم مثل "المؤرخين الجدد" يسعون إلى نفي الرواية الصهيونية للصراع الإسرائيلي - الفلسطيني. ويأخذ هذا "البحث" على هؤلاء المحاضرين الما بعد صهيونيين أنهم لا يستخدمون المصطلحات الصهيونية في أبحاثهم، مثل أن يقولوا "حرب 1948" وليس "حرب الاستقلال"، أو وصف اليهود الذين يصلون إلى إسرائيل بـ "المهاجرين" وليس "القادمين الجدد"، وبدلا من استخدام المصطلح الصهيوني "تخليص الأرض" يقول هؤلاء المحاضرون "شراء الأرض"... وما إلى ذلك.
قضية الوثيقة التي فضحت
"حرب الجنرالات" تتفاعل!
أعلنت النيابة العامة الإسرائيلية بصورة مفاجئة، أول من أمس الأحد، أن تطورات جديدة طرأت على القضية المعروفة باسم "وثيقة غالانت"، التي تم كشفها قبل أسبوعين، وتتعلق بوثيقة صادرة عن مكتب علاقات عامة واستشارة إستراتيجية وتهدف إلى تحسين فرص قائد الجبهة الجنوبية للجيش الإسرائيلي، اللواء يوءاف غالانت، لتعيينه رئيسا لهيئة الأركان العامة للجيش.
صادق وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك، أول من أمس الأحد، بصورة مبدئية، على شراء 20 طائرة مقاتلة من طراز "إف 35" التي تعتبر الأكثر تطورا في العالم، ومن المتوقع أن يتسلمها سلاح الجو الإسرائيلي في العام 2015.
جلس الشرطي الإسرائيلي شاحر مزراحي مزهوا بنفسه في قاعة المحكمة العليا، في يوم 21 تموز الماضي، رغم أن قضاة المحكمة الثلاثة أصدروا قرارا بمضاعفة عقوبة السجن عليه بعد قتله الشاب محمود غنايم من مدينة باقة الغربية، قبل أربع سنوات. فقد حكمت عليه المحكمة المركزية في حيفا بالسجن 15 شهرا، لكن بعد الاستئناف على هذا القرار حكمت المحكمة العليا عليه بالسجن 30 شهرا. وأكدت المحكمة العليا، بتركيبة ثلاثة قضاة برئاسة رئيسة المحكمة، القاضية دوريت بينيش، أن الشرطي مزراحي أطلق النار عمدا وبشكل غير قانوني على المرحوم من مسافة قصيرة جدا، في الوقت الذي لم يشكل فيه المرحوم خطرا على حياة الشرطي القاتل.
الصفحة 216 من 1047