في موازاة الادعاء الاسرائيلي الرسمي بأن تل أبيب تراقب باهتمام التطورات في قطاع غزة من دون ان تتدخل في "شأن فلسطيني داخلي"، لم يعد خفياً الرضى الاسرائيلي عن الاحتراب الفلسطيني الداخلي وتحديداً ما تعتبره إسرائيل "التمرد" على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات "بانتظار الانفجار الكبير الذي سيبشر بنهاية العدو اللدود والمكروه"، وفقاً لمصادر سياسية اسرائيلية.
واصلت الصحف الإسرائيلية، اليوم الأربعاء 20/7/2005، الانهماك فيما أسمته "لعبة القط والفأر" بين جموع المستوطنين واليمين، من جهة وبين أجهزة الأمن الإسرائيلية، من جهة أخرى وذلك بعد أن قامت هذه الأخيرة بفرض حصار على "كفار ميمون" جنوبي إسرائيل حيث تجمع آلاف المشاركين في المسيرة التي استهدفت الوصول إلى "غوش قطيف".
بدأت يوم أمس، الأحد 18/7، المباحثات الرسمية بين الليكود والعمل لتشكيل حكومة وحدة. وفي الوقت نفسه شرع رئيس الحكومة الاسرائيلية اريئيل شارون بمحاولة توسيع حكومته من خلال السعي لضم يهدوت هتوراه أو تغيير بنية هذه الحكومة من خلال إبعاد شينوي وضم شاس بدلا منها. وثمة حديث هنا وهناك يدور حول "مؤامرة" بين شارون وشمعون بيريس لتشكيل حكومة تضم، إضافة الى الليكود والعمل، كلاً من شاس ويهدوت هتوراه.
رام الله – صدر أمس عن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار" ورقة جديدة من سلسلة "أوراق إسرائيلية"، وهي عبارة عن ترجمة لتقرير "حال الشعب اليهودي في العام 2004 بين الإزدهار والإنحدار"، ترجمها عن الإنجليزية د. سامي مسلّم، وتقع في 98 صفحة.
الصفحة 805 من 1047