عقدت سكرتارية اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية في اسرائيل، يوم الثلاثاء 17/8/2004 ، في مكاتب اللجنة القطرية في الناصرة، اجتماعا لها بحثت خلاله عدداً من القضايا الهامة لا سيما الأزمة المالية الحادة في السلطات المحلية وإجراء قراءة أولية لميزانية الدولة لعام 2005 وفقاً لقرار الحكومة وقرار وزير الداخلية بحل سلطات محلية ورؤساء مُنتخبين. كما قدم رئيس اللجنة القطرية، المهندس شوقي خطيب، تقريراً مركَّزاً حول جلسات العمل والاتصالات والمفاوضات الأخيرة مع رئيس الحكومة والمسؤولين الحكوميين ونتائج تلك الاجتماعات... وتقرر في نهاية الاجتماع ما يلي:-
وجه المهندس شوقي خطيب، رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في اسرائيل، نداء إلى جميع الاحزاب والحركات السياسية والهيئات والجمعيات ذات العلاقة دعاها فيه الى تنظيم الفعاليات الشعبية والإعلامية والتثقيفية, خلال الأيام القادمة, تضامناً مع السجناء والاسرى الفلسطينيين في غياهب السجون الاسرائيلية, وبضمنهم السجناء العرب من ابناء جماهيرنا الفلسطينية في اسرائيل, والذين أعلنوا اضراباً مفتوحا عن الطعام, منذ بداية الاسبوع الحالي, احتجاجاً على ظروف وشروط حياتهم داخل السجون الاسرائيلية ورفضاً للسياسة الرسمية الترهيبية تجاه السجناء الفلسطينيين, وحرمانهم من حقوقهم الاساسية..
منذ انسحاب حزب "الاتحاد القومي" من حكومة اريئيل شارون جراء إعلان خطة الفصل وقبول الحكومة الاسرائيلية مبدئيا وبشكل مشروط بها، صارت هذه الحكومة تعيش على وقت مستقطع. فهي لا تحظى بأغلبية برلمانية، وهي غير قادرة على تمرير ليس فقط مشاريع سياسية وانما كذلك تسيير الامور العامة للدولة اليهودية. وبات واضحا ان شارون ملزم بواحد من خيارين: توسيع ائتلافه الحكومي أو تقديم استقالته.
صادقت الحكومة الاسرائيلية، بعد منتصف ليلة الاحد/الاثنين، على ميزانية الدولة للعام 2005. وصوت الى جانب الميزانية 17 وزيرا فيما عارضها ثلاثة وزراء، هم: ايهود اولمرت (التجارة والصناعة) وابراهام بوراز (الداخلية) ويسرائيل كاتس (الزراعة).
الصفحة 789 من 1047