لا تزال نتائج زيارة الرئيس محمود عباس (ابو مازن) لواشنطن تشغل الساحتين السياسية والاعلامية في اسرائيل، اذ يزداد القلق من تبلور «سياسة اميركية جديدة» كان أول مؤشراتها توسيع صلاحيات الموفد الاميركي الخاص الجنرال وليام وورد لتشمل رعاية التنسيق الامني الفلسطيني - الاسرائيلي، في خطوة تخشى اسرائيل انها قد تمهد لتدخل أميركي اكبر في الصراع خصوصاً في «اليوم التالي» للانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة بحيث يصبح الانسحاب «نقطة بداية» في اطار تنفيذ «خريطة الطريق»، كما وعد الاميركيون عباس.
تباينت التقويمات الإسرائيلية الرسمية والإعلامية لتصريحات الرئيس جورج بوش بحضور الرئيس محمود عباس (أبو مازن) في البيت الأبيض، الخميس 26/5/2005. وسربت أوساط قريبة من رئيس الحكومة اريئيل شارون ارتياحه لعدم تلقي الرئيس الفلسطيني ضمانات سياسية جديدة من واشنطن، كما قللت من شأن تصريحات الرئيس الأميركي في شأن التوسع الاستيطاني وملامح الحل الدائم للصراع.
تباينت التقويمات الإسرائيلية الرسمية والإعلامية لتصريحات الرئيس جورج بوش بحضور الرئيس محمود عباس (أبو مازن) في البيت الأبيض، الخميس 26/5/2005. وسربت أوساط قريبة من رئيس الحكومة اريئيل شارون ارتياحه لعدم تلقي الرئيس الفلسطيني ضمانات سياسية جديدة من واشنطن، كما قللت من شأن تصريحات الرئيس الأميركي في شأن التوسع الاستيطاني وملامح الحل الدائم للصراع.
إلى صديقي الراحل الشاعر محمد حمزة غنايم في ذكراه الأولى التي تصادف يوم ميلادي الثاني والأربعين..
قبل حوالي العام وفي الربيع من شهر مايو/ أيار تركنا عندليب الشعر والترجمة ومضى، تركنا خلفه على خط التماس نمارس عشقنا الغريب ونتحدى الغرباء فوق أرضنا وعلى تربة وطننا.. سافر الشاعر الغرائبي في رحلة لا نهاية لها ولا عودة منها.. كانت رحلة الصعود إلى السماء نزولا في الأرض واختفاءً تحت التراب.. من هناك من الأرض ومن التربة الطيبة عاد الشاعر الغرائبي محمد حمزة غنايم حاملا غرائبيته وما سطره بنون النضال الثقافي على خطوط التماس الفلسطينية – الإسرائيلية... عاد محمد ولم تعد ذاكرتنا تتسع لغير ذكراه الطيبة...
الصفحة 683 من 1047