شارون: جنرال جامح يستخف بالمسؤولين عنه وسياسي رفض الصلح مع العرب
يعتبر أريئيل شارون، رئيس حكومة إسرائيل الحادي عشر، الذي توفي يوم السبت الماضي عن عمر يناهز 86 عاما، أكثر جنرالات إسرائيل جموحا وشراسة وأكثرهم إيمانا بممارسة القوة لتحقيق رؤيته السياسية التي رفضت الصلح مع العرب.
خبير أكاديمي إسرائيلي يطرح خطة لتبادل أراض وسكان وإقامة جيوب إسرائيلية في فلسطين وبالعكس
أعلن رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" ووزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، الأسبوع الماضي، أنه لن يؤيد تسوية سلمية بين إسرائيل والفلسطينيين لا تشمل تبادل أراض وسكان، معتبرا أن يجب نقل منطقة المثلث، التي يسكنها العرب، إلى سيادة الدولة الفلسطينية بعد قيامها، مقابل ضم المستوطنات إلى إسرائيل. وتعرض ليبرمان لانتقادات بعد تصريحه هذا وجهها إليه سياسيون من داخل الحكومة الإسرائيلية وخارجها ورفضها الفلسطينيون، علما أنه يطرح هذا الموضوع منذ قرابة عشر سنوات.
تقرير منظمة حقوقية إسرائيلية: الشرطة أغلقت معظم ملفات التحقيق في اعتداءات المستوطنين على الأشجار في الضفة الغربية
*هذه النتيجة تمثل "فشلا ذريعا" في عمل الشرطة (في "لواء يهودا والسامرة") وتنصلا من مسؤوليتها عن التحقيق في هذه "المخالفات" وتقديم مرتكبيها إلى المحاكمة، سيما وأن هذه الاعتداءات التي تستهدف أشجارا مثمرة، غالبيتها أشجار زيتون إلى جانب أشجار اللوز والليمون والتين وغيرها، "قد أصبحت خلال السنوات الأخيرة أحد أبرز رموز الاحتلال"!*
رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط في جامعة بن غوريون : شارون هو تعبير صارخ عن مفهوم الجدار الحديدي
كتب بلال ضـاهر:
بدأت إسرائيل، وخاصة إعلامها، تصور رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، أريئيل شارون، في أعقاب وفاته، يوم السبت الماضي، وكأنه كان رجل سلام أو كان يعتزم التوصل إلى تسوية مع الفلسطينيين، بعد أن نفذ خطة الانفصال عن قطاع غزة، في خريف العام 2005، وأن الجلطة الدماغية التي أصابته، في مطلع العام 2006، منعت تسوية كهذه. حتى أن صحيفة "هآرتس" شاركت في هذه الحملة التي تشوه حقيقة شارون، ونشرت، أمس الاثنين، عن وثيقة أميركية قالت إن شارون عبر فيها عن استعداده للتسوية في القدس، لكن تبين أنه كان مستعدا للانسحاب من أحياء فلسطينية في أطراف القدس الشرقية وحسب.
الصفحة 39 من 117