تبين من استطلاع للرأي نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت، اليوم الجمعة – 26.12.2008، أن 27% من الإسرائيليين يؤيدون عودة إسرائيل إلى سياسة الاغتيالات بحق الناشطين الفلسطينيين في قطاع غزة. من جهة ثانية قال 22% إنهم يؤيدون إعادة احتلال أجزاء واسعة من القطاع وقال 21% إنه يؤيدون إبقاء الوضع في قطاع غزة على ما هو عليه الآن وأيد 15% شن عملية عسكرية محدودة.
قررت الحكومة الإسرائيلية المصغرة للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت) شن عملية عسكرية في قطاع غزة، فيما تطلب إسرائيل تفهم العالم لهذه العملية بادعاء أنها رد على استمرار إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون من القطاع. وستسمح بدخول بضائع إلى القطاع ليتمكن الفلسطينيون من تخزين مواد غذائية. وذكرت صحيفة هآرتس، اليوم الجمعة – 26.12.2008، أن الكابينيت أعطى خلال اجتماعه، أمس الأول الأربعاء، "ضوءا أخضر" للجيش الإسرائيلي لشن "حملة عسكرية محدودة"، تشمل غارات جوية والتوغل البري للقوات الإسرائيلية ضد حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى في القطاع. وتشير التقديرات إلى أن العملية ستبدأ في غضون أيام وتم تحديد غاياتها مسبقا.
أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة هآرتس، اليوم الخميس – 25.12.2008، أن قوة حزب الليكود، برئاسة بنيامين نتنياهو، قد تراجعت لكنه لا يزال يتفوق على الأحزاب الإسرائيلية الأخرى فيما قال 46% من الإسرائيليين إنهم يعارضون عملية عسكرية في قطاع غزة.
ولفتت الصحيفة إلى أن الاستطلاع أجري أمس الأول، الثلاثاء، أي قبل التصعيد العسكري، أمس، وسقوط قرابة 70 صاروخ قسام وغراد في جنوب إسرائيل أطلقها مسلحون فلسطينيون من القطاع. وفي ردهم على سؤال حول ما إذا كانوا يؤيدون شن "عملية عسكرية برية في غزة وقد تؤدي إلى سقوط ضحايا بين الجنود الإسرائيليين؟"، قال 46% إنهم يعارضون عملية كهذه فيما أيد 40% عملية عسكرية في القطاع رغم المخاطر.
أصدر رئيس الحكومة الإسرائيلية، ايهود أولمرت، أمس الثلاثاء، تعليمات باستكمال الجدار العازل حول القدس الشرقية المحتلة وذلك حتى نهاية العام 2009. وادعى أولمرت خلال جولة عند مسار الجدار في القدس والمعروف باسم "غلاف القدس" أن "الجدار الأمني الذي يغلف القدس هو حاجة ضرورية لأمن إسرائيل".
وقال أولمرت "لقد أجريت الكثير من المباحثات حول موضوع الجدار الأمني في منطقة القدس وعكفنا على الخرائط والصور الجوية لكن كل هذا ليس مساويا في قيمته مع الانطباع مما يتم تنفيذه ميدانيا". وتجدر الإشارة إلى أن مقاطع طويلة من الجدار العازل في القدس الشرقية تمر بين الأحياء الفلسطينية وتقسمها فيما تعزل مقاطع أخرى من الجدار أحياء بأكملها عن القدس.
الصفحة 104 من 489