بقلم يوسي ألفرتضم النسخة الجديدة من خريطة الطريق الكثير من العناصر الإيجابية. ولكنها ليست في الواقع مفيدة.
في تشرين الأول الماضي عندما ناقشت النسخة السابقة من خريطة الطريق أشرت إلى أن أهم مظهر إيجابي لهذه الوثيقة التي – بخلاف ذلك – لا نفع لها، إنما يتمثل في تبين أن قرار مجلس الأمن 242 ليس أساسا كافيا لإحلال السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وبتوظيف القرار 1397 (الذي يؤكد هدف الدولة الفلسطينية)، والإشارة إلى ما يدعى بالمبادرة السعودية التي تعرض "قبول الدول العربية علاقات طبيعية مع إسرائيل، والأمن لجميع الدول في المنطقة"، فإن خريطة الطريق أضافت عناصر جديدة مهمة لجهود السلام المقبلة.
"نحن نرفض تربية أطفالنا للذهاب إلى الحرب، ونرفض تجاهل جرائم الحرب التي ارتكبت باسمنا، ونرفض دعم الاحتلال، ونرفض الاستمرار بممارسة حياة عادية بينما يعاني شعب آخر بسببنا..".
"لا أستطيع التعبير عن نفسي إلا بالعربية.."
الروائي والمسرحي العراقي الأصل: لست محسوبا على الكتاب العبريين ولا على الكتاب العرب
لندن: الشرق الأوسط
مؤلف "الحساب القومي"، الكاتب والمفكر الاسرائيلي بوعز عفرون، في حوار خاص:
التجربة التاريخية اليهودية تقودنا الى الاستنتاج ان مؤسسة "الربانيم" (الحاخامات) غير مستعدة للاعتراف بسلطة يهودية علمانية..
أجراه: بلال ظاهر
ليس جيداً.. وليس فظيعاً
بقلم: حيمي شاليف
نشرت دائرة الاحصاء المركزي في الآونة الأخيرة معطيات تفيد بأن 83% من سكان الدولة راضون عن الحياة، وجاء الرد السائد، على الأقل في وسائل الاعلام، على شكل ضحكة كبيرة، إذ تقريبا ليس في البلاد شخص واحد لا يصف الوضع الراهن بأنه كارثي، في جميع الميادين وبكل المعاني، ولذلك فإن معطيات دائرة الاحصاء استقبلت بشكل غريزي وكأنها اختراع من إنتاج وزارة دعاية في عهد تشاوشيسكو.
كتب محمد دراغمة
وضعت عملية تفجير الحافلة الإسرائيلية في القدس الغربية (19/8) الطرفين، الإسرائيلي والفلسطيني، على مفترق طرق جديد، فإما العودة إلى مرحلة ما قبل الهدنة بكل ما فيها من مرارة العنف المنفلت، وإما سلوك مسار جديد للهدنة يلتزم فيه الجانبان بوقف كل أشكال وألوان العنف ضد الآخر.
الصفحة 340 من 377