مع احتلال الجيش الإسرائيلي أراضي 1967 يتكرر في الخطاب العام الحديث عن الـ"ستاتوس كو" في الحرم القدسي الشريف، وفيما يدعو المجتمع الدولي والعربي والإسلامي إلى الحفاظ على الـ"ستاتوس كو" تدعي إسرائيل أنها تحافظ عليه ولا تغيره. فما هو الـ"ستاتوس كو"؟ وهل فعلاً يتم الحفاظ عليه من قبل إسرائيل؟ وهل فعلا يوجد شيء اليوم اسمه "ستاتوس كو" في الحرم الشريف؟ وما هو دور التيارات الاستيطانية واليمينية القومية في الدفع نحو قلب الأوضاع في الحرم الشريف؟ هذه بعض الأسئلة التي يتطرق إليها هذا المقال.
في 31 كانون الأول 2022 صادقت الأمم المتحدة على طلب فلسطيني تم تقديمه للنظر في حالة الاحتلال. وطالب ممثل فلسطين في الأمم المتحدة بالتوجه إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي لإبداء رأي قانوني في استمرارية الاحتلال الإسرائيلي منذ العام 1967، وفيما إذا كان الاحتلال "مؤقتا" أم "دائما". هذه المقالة تشرح معنى الاحتلال "المؤقت" و"الدائم" في القانون الدولي، وكيف تتعامل إسرائيل مع مسألة"الاحتلال" في القانون الدولي.
أصدرت "إدارة السلامة والصحة المهنية في فرع العمل"، وهي الهيئة الرسمية المسؤولة عن مواجهة ومعالجة حوادث العمل وصحة وسلامة العاملين، تقريراً يلخص نشاطها للعام 2022. هذا التقرير يصدر بشكل سنوي لكنه تضمّن هذا العام تقريراً مفصلاً عن الأعوام 2016-2022. وقد كتبت الهيئة في تقريرها أنه "من أجل فحص دولة إسرائيل من ناحية السلامة والصحة المهنية التي يتمتع بها العاملون في الاقتصاد، تنشر إدارة السلامة والصحة المهنية في فرع العمل اتجاهات التحسن في السنوات الأخيرة، التي ازدادت أهميتها في السنوات الثلاث الماضية، وتشير إلى تحسّن شامل في المؤشرات بشكل عام".
مع انتقال المزيد من تفاصيل الاتفاقيات الائتلافية، التي جرى توقيعها بين حزب الليكود وحلفائه في الحكومة الإسرائيلية المقبلة التي ستكون السادسة برئاسة بنيامين نتنياهو، من غيابة الظلام إلى دائرة الضوء، ومن الغموض إلى الوضوح، يتبين أكثر فأكثر أن هذه الحكومة ستكون الأشد تطرفاً في تاريخ إسرائيل، سواء بالنسبة إلى الاحتلال والاستيطان والقضية الفلسطينية، أو فيما يتعلق بالسياسة الداخلية.
لا شك في أن قرار وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس في يوم 21 كانون الأول الحالي القاضي بعدم تسليم جثمان الأسير الشهيد ناصر أبو حميد إلى عائلته من أجل دفنه وفقاً للتقاليد الإسلامية، وهو ما تكفله الشرائع الدينية والدنيوية كافة والقانون الدولي وسائر المعاهدات الدولية المتصلة بالحروب والنزاعات، أعاد إلى الواجهة الجدل حول السياسة الإسرائيلية في ما يتعلق باحتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين ومدى قانونية وجدوى وأهداف هذه السياسة.
الصفحة 129 من 627