أكد المحلل العسكري لصحيفة "هآرتس" عاموس هرئيل أن تأخير تعيين العميد في الاحتياط في الجيش الإسرائيلي غال هيرش قائداً عاماً للشرطة الإسرائيلية أتاح إمكانية إلقاء نظرة نادرة إلى حد ما على العالم الخفي والمظلم عموماً لشركات إسرائيلية تتعاطى تجارة الأسلحة وتقديم استشارات أمنية في الخارج.
ارتفاع حاد في نسبة الطلاب المتسربين من جهاز التعليم في إسرائيل خلال السنة الدراسية المنصرمة، 2014 – 2015، مقارنة بالسنة الدراسية التي سبقتها، 2013 – 2014، في جميع المراحل التعليمية: من 17% إلى 5ر19%، بالمعدل العام. وبالأرقام، يتضح أن 24525 طالبة وطالبة في مراحل التعليم الابتدائية، الإعدادية والثانوية "تسربوا" من جهاز التعليم ولم يستطيعوا إنهاء المرحلة الثانوية، أي الصف الثاني عشر، ولم يكونوا بالتالي بين مستحقي الحصول على شهادة الثانوية (البجروت). ويعني هذا أن كل طالب خامس في إسرائيل، في مراحل التعليم المختلفة، هو طالب "متسرب" ـ "يتساقط" من جهاز التعليم ولا يكمل مسيرته التعليمية حتى إنهاء المرحلة الثانوية.
لأول مرة منذ ما يزيد عن 63 عاما سيكون في الحكومة الإسرائيلية وزير من التيار الديني المتزمت "الحريديم" الأشكناز، وهو التيار الأكثر تشددا في كل ما يتعلق بالشريعة الدينية، وسيكون النائب يعقوب ليتسمان من كتلة "يهدوت هتوراة" وزيرا للصحة.
وبرغم أن هذه الخطوة تتم بسبب قرار للمحكمة العليا يمنع تكليف نائب وزير بصلاحيات وزير كاملة، إلا أن فيه بعض المؤشرات حول كسر بعض الحواجز القديمة بين "الحريديم" الأشكناز والصهيونية.
يسرح الجيش الإسرائيلي آلاف الجنود من الخدمة العسكرية في كل عام على خلفية مواجهتهم أزمات نفسية مختلفة.
ويحاول الجيش مواجهة هذه الظاهرة، التي يقول إنها آخذة بالاتساع. وفي الطريق إلى الحصول على مساعدة وحدة الخدمة النفسية، يواجه الجنود قوانين متناقضة، ويحصلون على معلومات جزئية حول أزمتهم النفسية، إلى جانب وجود نقص كبير في الأطباء النفسانيين لأن قسما كبيرا منهم يفضلون العمل في السوق المدنية.
يصف مخرج الأفلام الوثائقية الإسرائيلي، درور موريه، رئيس حكومة إسرائيل، بنيامين نتنياهو، بأنه الخطر الأكبر على وجود دولة إسرائيل، بسبب التضليل الذي يمارسه، وألمح إلى أنه مسؤول عن اغتيال سلفه، إسحاق رابين، لأنه كان بين المحرضين ضده في أعقاب توقيع اتفاقيات أوسلو، وأن مكانه ليس في الحكومة وإنما في السجن إلى جانب قاتل رابين، يغئال عمير.
تؤكد سلسلة من التقارير الجديدة أن سعي إسرائيل على مر عقود لتهويد منطقتي "الجليل" شمالا و"النقب" جنوبا، بمعنى جعل المنطقتين ذات أغلبية يهودية كبيرة، يسجل الفشل تلو الفشل، وجوهر فشلها هو إقناع الأجيال الشابة اليهودية بالبقاء في هاتين المنطقتين، بعد المرحلة المدرسية والخدمة العسكرية. كما أن تضييق الخناق على البلدات والمدن العربية دفع بالكثير من العرب للسكن في مدن أقيمت لليهود خصيصا في إطار مشاريع التهويد، حتى باتت مدنا مختلطة، والمثال الأبرز مدينة "نتسيرت عيليت" المجاورة لمدينة الناصرة، وكانت إقامتها مشروعا خاصا بادر له دافيد بن غوريون.
الصفحة 488 من 645