منذ عودة بنيامين نتنياهو إلى رئاسة الحكومة الإسرائيلية في العام 2009، واجهت إسرائيل تحديات جمة ابتداء من التحول المعادي لتركيا، مرورا بالبرنامج النووي الإيراني، وأنفاق "حماس" وإطلاق الصواريخ على المدنيين، وإنتهاء بـ "إرهاب" السكاكين.
تقع حوادث عمل كثيرة في ورشات البناء في إسرائيل، تؤدي إلى مصرع عمال وإصابة مئات آخرين كل عام.
ورغم أن هذه قضية مؤلمة، إلا أن السلطات الإسرائيلية لا توليها اهتماما، بل وتتجاهلها. والغالبية الساحقة من عمال البناء في هذه الوُرش هم فلسطينيون من جانبي الخط الأخضر وعمال أجانب، ويكاد لا يعمل يهود في هذا الفرع.
يسرد كتاب "رحلة في الربيع العربي: الجذور النظرية للهزة الشرق أوسطية في فكر الليبراليين العرب" (منشورات "ماغنس"، القدس، 2016) الذي كتبه سفير إسرائيل الحالي لدى مصر، دافيد جوفرين، قصة الليبراليين العرب التي تشكل تعبيراً وتجسيداً للمأساة التي تلازم العالم العربي ابتداء من أواخر عهد
أعلن بنك إسرائيل المركزي عن تخفيض عدد تقاريره السنوية بالنسبة للفائدة البنكية، من تقارير شهرية إلى 8 تقارير في السنة، ابتداء من العام المقبل 2017، وهذا ناجم عن تباطؤ الحركة الاقتصادية، والتقلبات الاقتصادية، التي تتأثر بها الفائدة البنكية، والتي تدخل اليوم شهرها الـ 22 عند أدنى مستوى لها تاريخيا، 1ؤ0%، بمعنى ما يلامس الصفر.
سجّل معدل الناتج السنوي للفرد في إسرائيل حتى نهاية النصف الأول من العام الجاري ذروة غير مسبوقة، بوصوله إلى ما يلامس 37 ألف دولار، في حين أن توقعات النمو ارتفعت هي أيضا إلى ما بين 8ر2% وحتى 3%، بدلا من توقعات كانت أقرب إلى الركود الاقتصادي – 4ر2%.
الصفحة 420 من 645