أعادت تصريحات نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، التي قال فيها مؤخرًا إن المساعدة الأمنية التي تقدمها الولايات المتحدة إلى إسرائيل تمنح واشنطن حق مطالبة هذه الأخيرة بأن تمتثل إلى سياستها، وأطلق خلالها تلميحات بشأن فرض قيود أو عرقلة توريد السلاح، إذا لم تتصرف إسرائيل وفقًا لذلك، إلى الصدارة جوهر العلاقات القائمة بين إسرائيل والولايات المتحدة على مرّ الأعوام منذ إقامة الأولى في العام 1948.
حين تبيّن أن 3% فقط من طلاب الصف التاسع الذين خضعوا العام 2025 لاختبار "ميتساف" في العلوم تمكنوا من بلوغ الحد الأدنى المطلوب وفق المنهاج الدراسي، فيما رسب 54% منهم، قرر وزير التربية والتعليم الإسرائيلي، يوآف كيش، إلغاء نشر هذه العلامات بعد اطلاعه عليها، مدعيًا وجود عيوب في الاختبارات. لكن هذه النتائج كُشفت في القناة 12، بعدما أفاد التقرير بأن وزارة التربية والتعليم نقلتها إلى المدارس.
عقد في إسرائيل مؤتمر الحكم المحلي MUNI EXPO 2026 في نسخته التاسعة تحت عنوان "شراكة رابحة". وامتد المؤتمر على مدار يومين في 23 - 24 حزيران 2026، بمشاركة واسعة من النخبة السياسية والإدارية والاقتصادية. وشملت المشاركة رئيسي الدولة والحكومة، ووزراء وأعضاء كنيست ورؤساء بلديات ومجالس استيطانية ومديري وزارات حكومية، إضافة إلى ممثلين عن شركات مركزية وخبراء في الابتكار الحضري وإدارة السلطات المحلية.
يصدر مؤشر السياسة الخارجية الإسرائيلية لعام 2026 عن معهد "ميتفيم" مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية، ومع خروج اسرائيل من حروب مدمرة لم تنتهِ بشكل كامل في كل غزة وإيران ولبنان، مع كل ما رافق ذلك من تآكل في صورتها الدولية، ومن تراجع في هامش المناورة أمام حلفائها (وخاصة الولايات المتحدة)، ومن تصاعد في النقاش الداخلي حول أثمان الحرب وحدودها. لذلك، تكتسب نتائج مؤشر السياسة الخارجية الصادر عن معهد "ميتفيم" أهمية خاصة، كونه لا يقيس اتجاهات الرأي العام تجاه السياسة الخارجية فقط، وإنما يقدم صورة أيضًا عن ملامح التفكير الإسرائيلي قبيل الانتخابات القادمة.
تشكل المزارع اليهودية في الضفة الغربية (أو المزارع الرعوية) اليوم إحدى أهم أدوات إعادة تشكيل الجغرافيا السياسية في الضفة الغربية، بعدما تحولت من مبادرات استيطانية محدودة إلى سياسة حكومية مؤسسية تحظى بالدعم المالي والقانوني والأمني. وإلى جانب كونها أداة للتوسع الاستيطاني، تعتبر إسرائيل هذه المزارع جزءًا من "رؤية الأمن الغدائي 2050"، وعليه تتطور في جزء كبير منها باعتبارها مشاريع خاصة تقوم على الريادة والاستثمار والزراعة الحديثة.
شهدت أسواق المال (البورصات) الاسرائيلية، في الأسبوعين الماضيين، تراجعات، في أعقاب الإعلان عن الاتفاق الأميركي الإيراني، بعد عام ونصف العام شهدت فيهما البورصات الإسرائيلية ارتفاعا أسرع وأعلى من معظم أسواق المال العالمية، فقد عادت الأسهم الإسرائيلية إلى وضعها الطبيعي؛ فبينما سجلت الأسهم الأميركية مستويات قياسية جديدة، انخفضت أسهم بورصة إسرائيل بنسبة تراوحت بمعدل 8% إلى 10%، كما أن الشيكل شهد تراجعًا تدريجيًا، منذ الإعلان عن الاتفاق، وبلغ التراجع حتى نهاية الأسبوع الماضي نسبة 3%، ونسبة 6% عن أدنى مستوى له، سجله في شهر أيار الماضي، حينما بلغ 2.82 شيكل للدولار، بينما الآن يلامس 3 شواكل.
الصفحة 3 من 638