من يملك السلطة في إسرائيل: الكنيست، الحكومة، أم المحكمة العليا؟ أم أن هذا أصلا سؤال إسرائيلي داخلي "مخترع"؟ تتناول الحلقة الثانية من سلسلة "الانتخابات البرلمانية في إسرائيل: دليل نقدي" الصراع بين الأغلبية المنتخبة والمؤسسات القضائية، وتفكك خطاب "الدولة العميقة" الذي يتبناه اليمين. تمر الحلقة بأربع محطات: قرار هراري، و"الثورة الدستورية" بقيادة أهارون باراك، وقانون تسوية الاستيطان وإبطاله، ومشروع الإصلاح القضائي. وتنبع أهميتها من ربط الانتخابات بالصراع على قواعد الحكم، وفهم دور المحكمة في تنظيم المشروع الاستيطاني وإضفاء الشرعية القانونية عليه، وحدود التمثيل الفلسطيني في هذا النظام. نستضيف د. شادي الشرفا، الباحث المتخصص في الشؤون الإسرائيلية، لنناقش الفصل بين السلطات، وموازين القوة بينها، وما تكشفه المواجهة حول القضاء عن بنية الدولة وعلاقتها بالفلسطينيين، وعن الخيارات التي يمنحها الاقتراع للناخب الإسرائيلي وقدرته على التأثير في مستقبل النظام ومسارات التحول داخله.
تبدو الانتخابات الإسرائيلية تنافسًا برلمانيًّا مألوفًا يقوم على أحزاب وقوائم واقتراع عام وائتلافات حكومية. تقف هذه الحلقة الافتتاحية عند هذه الصورة لتقول: "نعم، ولكن...". فهي تطرح سؤالين أساسيين في أدبيات الديمقراطية: من هو الشعب الذي ينتخب الكنيست؟ (المواطن الإسرائيلي) ومن هو الشعب الذي يخضع للسلطة التي تنتجها الانتخابات؟ (السكان ما بين البحر والنهر). تناقش الحلقة ثلاثة تفسيرات لطبيعة النظام الإسرائيلي: ديمقراطية برلمانية؛ وديمقراطية إثنية؛ ونظام استعماري يدير السكان بين البحر والنهر عبر مراتب متفاوتة من الحقوق. وتسأل لماذا اتخذ هذا النظام شكلًا برلمانيًّا أصلًا. ضيفة الحلقة د. هبة يزبك، المحاضرة الجامعية وعضو الكنيست السابقة عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي.
تتناول هذه الحلقة الحضور المتصاعد لرمز "عماليق" في الخطاب الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر، وكيف انتقل من النص التوراتي إلى السياسة والجيش والإعلام والثقافة الشعبية. تبحث الحلقة في دور هذا الرمز في تصوير الفلسطيني عدوا وجوديا، ونزع إنسانيته، ومنح العنف والإبادة غطاء لاهوتيا وسياديا. كما تتتبع الجذور التاريخية لمفهوم عماليق وصلته بالذاكرة الصهيونية واستدعاء الهولوكوست ومحو الرواية الفلسطينية. تكمن أهمية الحلقة في كشف قدرة اللغة الدينية على إنتاج أطر أخلاقية تبيح القتل وتغلق إمكان التسوية السياسية. ضيف الحلقة هو د. عبد عزام، كاتب وباحث مستقل مقيم في برلين، وصاحب دراسة حول الإرث اللاهوتي السياسي لمفهوم عماليق والإبادة الجماعية في غزة.
نستعرض في هذه الحلقة الفصل السابع والأخير من تقرير "مدار" الاستراتيجي لعام 2026، الذي يرصد أوضاع الفلسطينيين في إسرائيل خلال عام 2025. يناقش معد الفصل، د. رائف زريق، كيف تعيد الدولة الإسرائيلية صياغة علاقتها بالمواطنين الفلسطينيين، من خلال تقليص مضمون المواطنة وتوسيع أدوات التحكم الإداري، وتحول الجريمة المنظمة إلى وسيلة لضبط المجتمع وتفكيكه من الداخل. كما تتناول الحلقة أزمة الأحزاب العربية، ومحاولات إعادة تشكيل القائمة المشتركة، والجدل حول المشاركة السياسية بين قدرتها على التأثير وكلفتها الأخلاقية.
نستعرض في هذه الحلقة الفصل الثالث من تقرير "مدار" الاستراتيجي لعام 2026، الذي يتناول مشهد العلاقات الخارجية الإسرائيلية خلال عام 2025. تناقش الحلقة العلاقات الإسرائيلية-الأميركية، مع التركيز على الحرب على إيران، وعلاقات إسرائيل مع دول الإقليم، والطموح الإبراهيمي الإسرائيلي، إلى جانب قضايا أخرى برزت في مشهد العلاقات الخارجية. ضيف هذه الحلقة هو د. خالد عنبتاوي، الباحث في مركز مدى الكرمل، والذي أعد هذا الفصل ضمن تقرير "مدار" الاستراتيجي.
نستعرض في هذه الحلقة الفصل الرابع من تقرير "مدار" الاستراتيجي لعام 2026، الذي يتناول المشهد الأمني–العسكري في إسرائيل خلال عام 2025. تنطلق الحلقة من سؤال مركزي: كيف تعيد إسرائيل تعريف أمنها القومي بعد عامين من الحرب على غزة، وبعد أكثر من مواجهة مباشرة مع إيران؟ على امتداد سنوات، قامت الاستراتيجية الإسرائيلية على مبادئ الردع، واحتواء الخصوم، والاعتماد على التفوق التكنولوجي والاستخباراتي، مع تجنب الحروب الواسعة. بعد هجوم 7 أكتوبر، تعكس ممارسات المنظومة الأمنية تحولًا نحو مقاربة مختلفة، تقوم على استبدال مفهوم "احتواء العدو" بعقيدة ترتكز إلى "الحسم". تقدم هذه الحلقة خلاصة مركزة لأبرز ما ورد في هذا الفصل، الذي أعده د. فادي نحاس ضمن تقرير "مدار" الصادر مؤخرًا. ويستضيف البرنامج د. فادي نحاس، الباحث في المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية، والمتخصص في شؤون الجيش والأمن القومي الإسرائيلي، والمحاضر في كلية بيت بيرل.
الصفحة 1 من 14