وجهة نظر إسرائيليةبقلم بروس ميدي – فايتسمان

من أكثر المظاهر الحافلة بالتناقضات للمواجهة الإسرائيلية الفلسطينية مواقف وميول الرأي العام الإسرائيلي. وتظهر استطلاعات الرأي باستمرار أن غالبية أفراد الجمهور مستعدة للقبول بشكل عام بمبادئ كلنتون لإحلال تسوية، وهذه المباديء تستدعي إنشاء دولة فلسطينية وتفكيك المستوطنات، ونوعا من تقسيم القدس. وفي غياب تسوية قائمة على التفاوض، فإن نسبة أكبر من القطاع اليهودي تفضل مبدأ الفصل من جانب واحد وإنشاء حدود أمنية وتجميع المستوطنات في كتل قليلة رئيسية.

كتب أسعد تلحمي:
اتفقت استطلاعات الرأي الإسرائيلية المنشورة يومي الخميس والجمعة (19 و 20 ديسمبر) في كبريات الصحف الاسرائيلية على ان التراجع الجدي في شعبية حزب "الليكود" اليميني، الناجم مباشرة بعد النشر الاعلامي الواسع عن فضيحة الرشوة واعمال الابتزاز وشراء الكراسي التي رافقت تشكيل لائحته الانتخابية، لم يكن مجرد احتجاج عابر من الناخب الاسرائيلي، إنما يعبّر عن توجّه واضح قد يأتي لاحقا بمزيد من الانحسار في قوة هذا الحزب.

كتب علاء حليحل:
في حديث سابق لـ "المشهد الاسرائيلي" مع د. أسعد غانم، قبل حوالي الشهر، حدثني أنه يعكف على إعداد إستطلاع واسع عند الجماهير العربية، حول الانتخابات الوشيكة ومواضيع أخرى. في تلك المحادثة قال غانم إنه يتوقع أن تبرز في هذه الانتخابات قوتان مركزيتان عربيتان على حساب القوى الأخرى. د. جمال زحالقة، المرشح الثاني في قائمة "التجمع الوطني الديمقراطي" والناطق الرسمي بإسمها، قال (الخميس 19 ديسمبر) لـ "المشهد الاسرائيلي" إن غانم نشر استطلاعًا كان يعمل عليه قبل شهر ونصف الشهر وإن نتائجه اليوم جاءت لتلائم ما قاله غانم في تلك الفترة للقناة الأولى للتلفزيون الاسرائيلي - إنه ستبرز قوتان أساسيتان في الوسط العربي، ("الجبهة" و"الموحدة") على حساب القوى الأخرى ("التجمع"). زحالقة وصف هذا الاستطلاع بأنه "غير جدي" - وسنعود إلى زحالقة بعد برهة.

بقلم: بروفيسور دان شيفطانيشهد العالم العربي في السنوات الاخيرة تحولات عميقة تغيّر من الأساس وضع اسرائيل في المنطقة ومن شأنها أن تُملي مستقبلا تقليصا دراماتيكيا في الخيارات المفتوحة امامها جيلا كاملا على الأقل. ولا يصل الى وعي الجمهور الاسرائيلي سوى طرف الجليد العائم للظاهرة، التي تشمل تشمل النظرة الى الغرب والعالم الحديث بشكل عام. لذلك يجب التأكيد على انها تنسخ مركز الثقل في الصراع الاسرائيلي – العربي من المستوى السياسي والاقليمي الى البعد الثقافي، في شروط اصعب من هذه التي ميزت الحلبة قبل مجيء السادات.

بقلم د. داني رابينوفتشإبعاد النائبة تمار غوغانسكي من قائمة "الجبهة- حداش" للكنيست، وضم النائب أحمد الطيبي ليحتل المكان الثالث لفعّال في القائمة، إضافة إلى دحر المرشح اليهودي البارز، المحامي دوف حنين، إلى المكان الرابع، على الحافة، كلها تنتظم في تحرك يعكس منطقا حسابيا يبدو أنه منطق معقول. ففي انتخابات العام 1999 حصلت الجبهة (حداش) على حوالي 15 ألف صوتا من الناخبين اليهود.

في الثّامن عشر من نيسان عام ‎1948، وقبل أن تمّ إعلان استقلال اسرائيل، أقيم "مجلس الشّعب"، وفي الرّابع عشر من أيّار سُمّّي بـ "مجلس الدّولة الموقّت"، والّذي كان بمثابة المجلس التّشريعيّ للدّولة العبرية الجديدة الى حين إجراء الانتخابات للمجلس التأسيسي.
حتّى أواخر عام ‎1949 عقد كل من مجلس الدّولة الموقّت والكنيست الأولى جلساتهما في متحف تل أبيب وفي مبنى سينما "كيسم" وفي فندق "سان - ريمو". في السّادس والعشرين من كانون الأوّل عام ‎1949نقلت الكنيست مقرّها إلى بيت فرومين الواقع في شارع الملك جورج في القدس. وفي الحادي والثّلاثين من آب / أغسطس عام ‎1966 إنتقلت الكنيست إلى مقرّها الدّائم في غفعات رام.

الأربعاء, مايو 19, 2021

مركز مدار

المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، هو مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي، مقره في مدينة رام الله. تأسس في  العام 2000، بمبادرة مجموعة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين، من بينهم: الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، د. ليلى فيضي، د. علي الجرباوي، د. أحمد حرب، وليد الأحمد، وأكرم هنية. تم تسجيل المركز كجمعية أهلية غير ربحية.

للانضمام للقائمة البريدية

إعلانات

دعوة الباحثين والباحثات للكتابة والنشر في مجلة قضايا إسرائيلية.

للمزيد من التفاصيل