في أوساط المواطنين العرب في اسرئيل لا يتصورون بأن خطة توحيد 200 سلطة محلية مجاورة ستسري أيضاً على بلدات يهودية. ومن ناحيتهم، خطة تجميع 77 سلطة محلية عربية وتقليصها الى حد النصف، 38 سلطة، هي بمثابة "اعلان حرب" ضدهم وجزء من مؤامرة لسلب اراضيهم وطمس هويتهم التاريخية. كما انهم يتخوفون هناك من عملية تمدين قد تفرض عليهم، ومن اضعاف مكانة الحمولة ومن مواجهات قد تنشب بين المسلمين والمسيحيين والدروز...
قبل حوالي ثلاثة اشهر عقد وزير الدفاع، شاؤول موفاز، في مكتبه سلسلة اجتماعات للبحث في مسألة حساسة: كيف يمكن وقف تدفق الاموال التي تصل الى المناطق (الفلسطينية) من الخارج لتمويل نشاطات <<المنظمات الارهابية>>. وقد استمع موفاز الى استعراض من ممثلي الجهاز القضائي وقيادة <<مكافحة الارهاب>> وكبار المسؤولين في "الشاباك" و"الموساد" (رئيس الموساد، مئير دغان، قام بعمل مكثف بهذا الصدد حتى قبل اشغاله منصبه الحالي). لكن ما سمعه الوزير لم يترك لديه انطباعاً خاصاً. ما زال هناك الكثير مما يجب القيام به، قال في ختام المباحثات؛ لم ننجح في وقف التدفق، وهناك عشرات ملايين الدولارات ما زالت تصل الى الضفة والقطاع.
بقلم: يئير اتينغر "وجهة نظري التي اعبر عنها في مواعظي الدينية او في شأن حقوقي اليومية لا تتغير، وهي: التطلع الى تحصيل واحقاق حقوقنا كوسط عربي في نطاق اوسع اطار قانوني يتيحه لنا القانون، والتطلع الى محاولة بناء حياة اسلامية في مجتمعي في اطار القانون". هذا ما قاله الشيخ رائد صلاح في آب الماضي امام "لجنة اور".
تتلخص مطالب شارون من السلطة الفلسطينية بما يلي: - التحقيق وتقديم الارهابيين من كل الفصائل الى المحاكمة
- تجريد كل التنظيمات الارهابية من سلاحها ومن بينها حماس والتنظيم
- جمع الاسلحة غير القانونية وتسليمها الى الولايات المتحدة
- جهود حقيقية لاحباط عمليات ارهابية داخل اسرائيل
- الوقف النهائي للتحريض ضد اسرائيل في السلطة
شرع المبعوث الامريكي، ديفيد ستارفيلد، الذي بقي في المنطقة لمواصلة المحادثات في ختام زيارة وزير الخارجية الامريكي، كولن باول، بإجراء اتصالات لإقامة جهاز المراقبة على تطبيق "خارطة الطريق" لحل الصراع الاسرائيلي- الفلسطيني.
الصفحة 934 من 1047