لم يتوقف الإعلام الإسرائيلي بصفحاته وأقسامه الثقافة بما يكفي أمام عرض الأعمال العربية المسروقة في تل أبيب، بالرغم من إرادة أصحابها. بل إن أحد النقّاد في صحيفة "هآرتس"، التي تملك صوتاً رزيناً مختلفاً عن سائر الإعلام المهيمن، ركّز في مقالة تناولت المعرض "القرصاني" على السبل البديلة الكفيلة بعرض الأعمال كفعل لاسلطوي بدلا من الظهور بمظهر السارق. وقدّم الناقد بعض النصائح كي تكون السرقة متماهية مع الفعل الفني الذي يتجاوز الحدود والمعايير. وهو نفسه لا يدرك أنه يتحدث من داخل حيّز الهيمنة.

شهدت شوارع إسرائيل، في الأسبوع الماضي، حملة احتجاجات غير مسبوقة لجمهور مثليي الجنس، الذين جندوا لإضراب عن العمل ومظاهرة ضخمة شارك فيها عشرات الآلاف، مطالبين بحقوق لهم، مثل استئجار الأرحام.

جاء الفوز الإسرائيلي بمسابقة يوروفيجن أو مسابقة أوروفيزيون للأغاني (بالإنجليزية: Eurovision Song Contest) هذا العام، 2018، بالتزامن مع نشاطات مسيرة العودة النضاليّة التي شارك فيها كل مرة عشرات ألوف الغزيّين العزّل خلف الجدران والأسلاك الشائكة والخنادق التي تشكل منظومة من العناصر المادية لحصار القطاع، المضاف إليه الرقابة والضبط المسلح براً وبحراً وجواً. إنها مظاهرات عزلاء من السلاح وهو ما لم يمنع قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي "الأكثر أخلاقية في العالم" بـ"معالجتها" برصاص القنّاصة والقتل الجماعي، لا أقلّ.

(*) اسم الكتاب: "هبّة البراق: 1929 سنة الصدع بين اليهود والعرب"
(*) المؤلف: هليل كوهين، أستاذ تاريخ قضية فلسطين في "الجامعة العبرية"- القدس
(*) الترجمة إلى العربية: سليم سلامة
(*) الناشر: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية- مدار، رام الله 2018
(*) عدد الصفحات: 428

 ثمة أكثر من قيمة مُضافة تكمُن في هذا الكتاب، الذي يُعدّ غير مسبوق في الكتب التاريخية الإسرائيلية. 

 قال تقرير دوري لمعهد "أهران" في المركز الأكاديمي متعدد المجالات في هيرتسليا، إن إسرائيل تتصدر الدول المتطورة في مجال الصحة وما يتبعه من معدل الأعمار، وعدا هذا فإن سلسلة من المجالات الحياتية الأخرى تنافس إسرائيل فيها على قاع اللائحة، ويبرز بشكل خاص مجال المواصلات، وأداء الشرطة على المستوى المجتمعي. وبرغم ما يدعيه التقرير الإسرائيلي بشأن تقدم الجهاز الصحي، فإن تقريرا صدر مؤخرا لمنظمة الدول المتطورة OECD، كان قد انتقد سوء البنى التحتية الصحية (المستشفيات) في إسرائيل.

الأربعاء, سبتمبر 26, 2018

مركز مدار

المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، هو مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي، مقره في مدينة رام الله. تأسس في  العام 2000، بمبادرة مجموعة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين، من بينهم: الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، د. ليلى فيضي، د. علي الجرباوي، د. أحمد حرب، وليد الأحمد، وأكرم هنية. تم تسجيل المركز كجمعية أهلية غير ربحية.

القائمة البريدية