في الثامن من شهر شباط الجاري، وفي نهاية مفاوضات جرت في مكة برعاية العاهل السعودي، وقعّ محمود عباس (أبو مازن) باسم حركة "فتح" وخالد مشعل باسم حركة "حماس" على اتفاق لإقامة حكومة وحدة وطنية.

في المؤتمر الأخير للجمعية الإسرائيلية للدراسات الشرق الأوسطية والإسلامية طرح البروفيسور إيهود طوليدانو السؤال عن وجود استشراق إسرائيلي من عدمه؟. وفي هذا السياق أود القول: إن مصطلح "استشراق" وصل إلى نهاية عهده ولم يعد قائماً اليوم، وفي إسرائيل لا يمكن أن تكون مستشرقاً .

أعلن رئيس الشاباك (جهاز الأمن العام) منذ فترة وجيزة أن "عرب إسرائيل"، وهم خمس عدد السكان في الدولة، يشكلون خطرا على دولة إسرائيل.

وطلب من الحكومة منحه التخويل بتفعيل الأجهزة الأمنية ضد كل من يطمح إلى تغيير تعريف "الدولة اليهودية والديمقراطية" الرسمي، حتى حين يقوم بذلك مستخدما الوسائل القانونية.

استنادا إلى ذلك، ومن وجهة نظر رئيس جهاز الأمن العام، وهو شخصية هامة جدا في قيادة الدولة، فإن وظيفة جهاز الأمن العام لا تقتصر على العمل على حماية الدولة في وجه الجواسيس و"المخربين"، بل كذلك حمايتها من تغيير تعريفها الأيديولوجي، مثل الكي جي بي في الاتحاد السوفييتي والشتازي في ألمانيا الشيوعية. (يمكننا أن نشاهد كيف يتم ذلك على أرض الواقع، في الفيلم الألماني الممتاز "حياة الآخرين"، الذي حاز على جائزة الأوسكار والذي يتم عرضه في هذه الأيام في إسرائيل).

هل تعتزم الولايات المتحدة التراجع عن رسالة بوش؟

مع اقتراب موعد انعقاد مؤتمر أنابوليس، ظهرت دلائل تشير إلى أن الولايات المتحدة بدأت تعيد النظر في مواقفها حيال كل ما يتعلق بمضمون التسوية المستقبلية بين إسرائيل والفلسطينيين. وكان التخطيط الذي جرى في الأشهر الأخيرة تمهيداً لانعقاد المؤتمر، قد استند إلى فكرة تقضي بأن يقوم رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت ورئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، معاً بصياغة وعرض إعلان مشترك يرسم الملامح الرئيسية لتسوية مستقبلية، ومن المفترض أن يحظى هذا "الإعلان" بدعم وتأييد المشاركين في المؤتمر، وبضمن ذلك المملكة العربية السعودية، ودول عربية أخرى مؤيدة للغرب.

منذ مؤتمر جنيف في كانون الأول 1973 والشرق الأوسط يعيش حالة من التوتر حيال مسألة: هل سيشارك "الولد المشاكس" في السياسة العربية (أي سورية) في اللقاء المرتبط بعملية السلام، أم لا؟ في السنوات الأخيرة، وبمقدار ما راحت سورية تنخرط أكثر في المحور الذي تتزعمه إيران، أضحى هذا السؤال اقل إثارة، ومع ذلك فقد عاد السؤال، تمهيداً للقاء أنابوليس، ليطرح مجدداً على بساط البحث: هل ستشارك سورية في اللقاء، وإذا كان الرد بالإيجاب، كيف سيكون مستوى تمثيلها؟

الأربعاء, سبتمبر 23, 2020

مركز مدار

المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، هو مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي، مقره في مدينة رام الله. تأسس في  العام 2000، بمبادرة مجموعة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين، من بينهم: الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، د. ليلى فيضي، د. علي الجرباوي، د. أحمد حرب، وليد الأحمد، وأكرم هنية. تم تسجيل المركز كجمعية أهلية غير ربحية.

للانضمام للقائمة البريدية