تحيي منظمة "بتسيلم" (مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة) هذا الشهر ذكرى مرور 30 عاماً على تأسيسها.
وقالت المنظمة في بيان صادر عنها إن هناك أمور عدّة يتعلّمها الإنسان خلال ثلاثين سنة من العمل.
وأضافت: لقد تعلّمنا المبادئ النبيلة والسّامية التي تشكّل أساس عملنا: الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي ينصّ على ما يلي: "يولد جميع الناس أحراراً ومتساوين في القيمة والحقوق. جميعهم قد وُهبوا فطنة العقل والضّمير ومن هنا عليهم أن يعاملوا بعضهم بعضاً بروح الإخاء" وكذلك الآية التوراتيّة التي هي مصدر اسم منظّمتنا "فَخَلَقَ اللهُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُ".
عائشة أبو لبن والدة رفيدة بلغت الـ70 من عمرها. ثلاثون عاماً طواها الزّمن منذ عام 1989 حين قتل جنديّ ابنتها البالغة من العمر 13 عاماً ولكنّها لن تنسى ذلك اليوم إلى الأبد. (الناطق بلسان جيش إسرائيل: "لم تكن هناك علاقة بين موت الطفلة ونشاط الجيش في المنطقة"). قُتلت رفيدة التي تقيم في مخيّم الدّهيشة للّاجئين وهي عائدة إلى منزلها بعد أن شاركت في جنازة فتًى آخر من المخيّم أرداه الجنود قتيلاً في اليوم السّابق ويُدعى ناصر القصّاص (16 عاماً). ثلاثون عاماً وحكمة واحدة تلخّصها الأمّ الثّاكلة بالقول: "إن كان حاكمك ظالمك تشكي أمرك لمين؟".
تتجه الأنظار الاقتصادية الى قرار بنك إسرائيل المركزي، الذي من المفترض أن يصدر يوم الاثنين الأخير من هذا الشهر، بشأن مستوى الفائدة البنكية الأساسية، والتي هي منذ 13 شهرا راسية عند نسبة 25ر0%، بعد 45 شهرا كانت فيه عند مستوى 1ر0%، وحسب التوقعات، فإن البنك المركزي قد يقرر تخفيض الفائدة مجددا، خاصة وأن وتيرة التضخم في الأشهر الأخيرة بطيئة للغاية، وسجلت في الأشهر الـ 11 الأخيرة من هذا العام ارتفاعا بنسبة 6ر0%.
قال تقرير جديد لمكتب الإحصاء المركزي إن 42% من العائلات في إسرائيل تعيش على السحب الزائد في حساباتها البنكية الجارية في البنوك، وهو نمط قائم في عدد قليل جدا من دول العالم، بحيث يُسمح لأصحاب الرواتب بأن يكون حسابهم الجاري مدينا بشكل جار (مينوس) وفق قيود يضعها البنك بحسب قدرة العائلة أو الفرد على التسديد المستقبلي، وتفرض على "المينوس" فوائد بنكية.
الصفحة 426 من 976